قيادة "أفريكوم" تبدأ عملها وسط تشكيك في أهدافها
آخر تحديث: 2008/10/2 الساعة 07:12 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/2 الساعة 07:12 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/3 هـ

قيادة "أفريكوم" تبدأ عملها وسط تشكيك في أهدافها

الجنرال وليام وارد قال إن الولايات المتحدة لا تنوي عسكرة القارة الأفريقية (الفرنسية-أرشيف)

بدأت القيادة العسكرية الأميركية لأفريقيا (أفريكوم) عملها الأربعاء وسط موجة من التوجس والتشكيك في مراميها الحقيقية، رغم أن هدفها المعلن هو بناء قدرة القوات الأفريقية على مواجهة الكوارث والإرهاب وجعل القارة أكثر استقرارا.

وتشكلت القيادة العسكرية الجديدة من ثلاث قيادات كانت مسؤولة عن أفريقيا، ولكن مقرها سيبقى في الوقت الراهن في شتوتغارت بألمانيا وستستخدم منشآت كانت تشغلها من قبل القيادة الأميركية لأوروبا.

وتواجه هذه المبادرة الأميركية شكوكا في أن الدافع الحقيقي وراءها هو مواجهة النفوذ الصيني المتنامي والسيطرة على إمدادات النفط من خليج غينيا، التي من المتوقع أن تسد 25% من احتياجات الولايات المتحدة الأميركية بحلول عام 2015.

غير أن قائد أفريكوم الجنرال وليام وارد قال في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية إن هيئته تريد العمل على تفادي النزاعات عبر مساعدة دول القارة الأفريقية في المجال الأمني.

وأضاف "لا ننوي عسكرة القارة ولا الاستحواذ على مواردها"، مؤكدا أن من مصلحة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي المساهمة في استقرار أفريقيا.

وأكد وارد في مقابلة مماثلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنه "لا توجد خطة خفية"، وأنه "من الوهم" أن تكون واشنطن تعتزم بناء قواعد جديدة في أفريقيا.

من جهتها قالت تيريزا ويلان نائبة مساعد وزيرة الخارجية لشؤون أفريقيا إن قيادة أفريكوم -التي سيكون نصفها من هيئات مدنية بما فيها وزارة الخارجية الأميركية- ستكون "أكثر حذرا بشأن السعي من أجل حلول عسكرية للمشاكل في أفريقيا".

ويقول موقع أفريكوم على الإنترنت إنه "بخلاف القيادة الموحدة التقليدية، فإن القيادة الأفريقية ستركز على منع الحروب بدلا من خوضها".

وقال متحدث باسم القيادة إنها من المتوقع أن تبلغ أقصى طاقة لها بحلول نهاية عام 2009 حيث سيصل عدد أفرادها إلى 1300 شخص بدلا من ألف في الوقت الراهن.

المصدر : وكالات