قتلى وجرحى بتفجير جديد شمالي غربي باكستان
آخر تحديث: 2008/10/2 الساعة 21:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/2 الساعة 21:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/3 هـ

قتلى وجرحى بتفجير جديد شمالي غربي باكستان

التفجيرات المتتالية رفعت درجة التأهب الأمني بباكستان (الفرنسية-أرشيف)

قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون في تفجير بالقرب من منزل عضو بارز بالائتلاف الحكومي الباكستاني في بلدة  تشارسادا شمالي غربي البلاد.
 
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الانفجار استهدف منزل رئيس حزب رابطة عوامي أصفديار والي خان الذي لم يكن موجودا بالمنطقة. وأشارت المصادر الأمنية إلى أن من بين القتلى اثنين من عناصر الشرطة إضافة لمدنيين.

إجلاء أطفال الدبلوماسيين
وبالتزامن مع ذلك قررت الأمم المتحدة إجلاء أبناء دبلوماسييها الأجانب من إسلام آباد, خشية وقوع مزيد من الهجمات, إثر التفجير الذي استهدف فندق ماريوت في العاصمة الباكستانية في نهاية الشهر الماضي.

وأوضح المنسق الأممي فرمت أكورا أن بإمكان من يتم ترحيلهم العودة إلى بلدهم أو اختيار الإقامة في بلد ثالث, مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ستستمر في مراقبة الموقف, وستعمل على خفض مستوى الاستعداد الأمني "عندما تجد أن الوضع آمن".

جاء القرار بعد يوم من إعلان بريطانيا سحب أطفال كل دبلوماسييها من العاصمة الباكستانية على خلفية تفجيرات ماريوت التي خلفت ستين قتيلا على الأقل.

كانت سلطات الأمن الباكستانية قد شددت من إجراءاتها عقب تفجيرات ماريوت, حيث وضعت الحواجز الخرسانية ونقاط التفتيش بالطرق في إسلام آباد, وأقامت ما عرف بالمنطقة الحمراء التي تضم المنشآت الحكومية والمقار الدبلوماسية. وتشتبه جهات أمن باكستانية بتورط تنظيم القاعدة في التفجيرات التي تأتي ضمن موجة من أعمال العنف في البلاد.
 
شاه قريشي شدد على أن الحل العسكري لا يكفي وحده (الفرنسية-أرشيف)
تحذير باكستاني

على صعيد آخر حذر وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي من أن الغارات التي شنها الجيش الأميركي ضد من سماهم المتشددين داخل أراضي باكستان "تهدد التقدم الذي تحققه القوات الباكستانية بهذا الصدد". كما وصف تلك الهجمات بأنها تشكل تعديا على سيادة باكستان.
 
وقال قريشي إن تلك الهجمات التي شنتها القوات الأميركية على مقاتلي طالبان والقاعدة في المناطق القبلية من الأراضي الباكستانية على حدود أفغانستان قد تصيب جهود الحكومة الباكستانية لمكافحة ما سماه الإرهاب بنكسة.

واعتبر قريشي في كلمة أمس الأربعاء بجامعة برينستون أن التحركات الأميركية "تزيد من عزلة السكان في المناطق القبلية ومواطني باكستان بشكل عام".

كما رأى الوزير الباكستاني أن القوة العسكرية وحدها لا يمكن أن تكسب الحرب في باكستان أو في أفغانستان, مشددا على أن القوة العسكرية يجب أن تستكمل بمعالجات اقتصادية واجتماعية.

كما دعا الولايات المتحدة لمد بلاده بمعدات للقتال الليلي, وطالب أفغانستان بتعزيز المواقع العسكرية على طول الحدود المشتركة "لترقى إلى المستوى الذي تقيمه باكستان, على حد تعبيره.

يشار إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان شهدت توترا منذ هذه الهجمات, فيما يقول مسؤولون أميركيون إن مقاتلي القاعدة وطالبان يستخدمون منطقة القبائل كقاعدة ينطلقون منها لشن هجمات داخل أفغانستان.
المصدر : وكالات

التعليقات