طالبان باكستان تخطف بولنديا وقتلى في انفجار
آخر تحديث: 2008/10/3 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/3 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/4 هـ

طالبان باكستان تخطف بولنديا وقتلى في انفجار

طالبان باكستان تبنت سابقا عمليات اختطاف لعناصر من الأمن (رويترز-أرشيف)

أعلنت حركة طالبان الباكستانية أنها تحتجز مهندسا بولنديا منذ أيام, في الوقت الذي قالت فيه إسلام آباد إنها ضحية لما وصفته بالفشل الدولي في احتواء العنف بأفغانستان.
 
وقال المتحدث باسم طالبان عبر الهاتف من منطقة دارا آدم خيل في بيشاور إن حركته خطفت المهندس بويتر ستانشاك وإنه بحوزرتها.
 
وكان مسلحون احتجزوا المهندس البولندي الأحد الماضي وقتلوا سائقين باكستانيين اثنين ومرافقا كان معهما في قرية بيند سلطاني بأقليم أتوك شمالي شرقي إسلام آباد.
 
وجاء هذا الإعلان فيما قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون في تفجير قرب منزل رئيس حزب رابطة عوامي الباكستاني أصفديار والي خان ببلدة تشارسادا شمالي غربي البلاد.
 
وأفاد مراسل الجزيرة بأن خان لم يكن موجودا بالمنطقة. كما أشارت المصادر الأمنية إلى أن من بين القتلى اثنين من عناصر الشرطة إضافة إلى مدنيين.
 
إجلاء دبلوماسيين
من جهة أخرى قررت الأمم المتحدة إجلاء أبناء دبلوماسييها الأجانب من إسلام آباد خشية وقوع مزيد من الهجمات, إثر التفجير الذي استهدف فندق ماريوت في العاصمة الباكستانية في نهاية الشهر الماضي.
 
وأوضح المنسق الأممي فرمت أكورا أن بإمكان من يتم ترحيلهم العودة إلى بلدهم أو اختيار الإقامة في بلد ثالث, مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ستستمر في مراقبة الموقف وستعمل على خفض مستوى الاستعداد الأمني "عندما تجد أن الوضع آمن".
 
جاء القرار بعد يوم من إعلان بريطانيا سحب أطفال كل دبلوماسييها من العاصمة الباكستانية على خلفية تفجيرات ماريوت التي خلفت ستين قتيلا على الأقل.
 
نكسة للتقدم
شاه قريشي قال إن الغارات الأميركية على باكستان تمس سيادتها (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر حذر وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي من أن الغارات التي شنها الجيش الأميركي ضد من سماهم المتشددين داخل أراضي باكستان "تهدد التقدم الذي تحققه القوات الباكستانية بهذا الصدد". كما وصف تلك الهجمات بأنها تشكل تعديا على سيادة البلاد.
 
وقال إن تلك الهجمات التي شنتها القوات الأميركية على مقاتلي طالبان والقاعدة في المناطق القبلية من الأراضي الباكستانية على حدود أفغانستان قد تصيب جهود الحكومة الباكستانية لمكافحة ما سماه الإرهاب بنكسة.
 
واعتبر قريشي في كلمة أمس بجامعة برينستون أن التحركات الأميركية "تزيد من عزلة السكان في المناطق القبلية ومواطني باكستان بشكل عام".
 
كما رأى الوزير الباكستاني أن القوة العسكرية وحدها لا يمكن أن تكسب الحرب في باكستان أو أفغانستان, مشددا على أن القوة العسكرية يجب أن تستكمل بمعالجات اقتصادية واجتماعية.
 
ودعا الولايات المتحدة لمد بلاده بمعدات للقتال الليلي, وطالب أفغانستان بتعزيز المواقع العسكرية على طول الحدود المشتركة لترقى إلى المستوى الذي تقيمه باكستان, على حد تعبيره.
 
يشار إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان شهدت توترا منذ هذه الهجمات, في حين يقول مسؤولون أميركيون إن مقاتلي القاعدة وطالبان يستخدمون منطقة القبائل قاعدة ينطلقون منها لشن هجمات داخل أفغانستان.
المصدر : الجزيرة + وكالات