صورة تجمع (من اليسار) متامبارا وموغابي وتسفانغيراي ومبيكي بعد توقيع اتفاق تقاسم السلطة قبل شهر (الفرنسية-أرشيف)

توقع زعيم حزب التغيير الديمقراطي المعارض في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي أن تنهي الأطراف السياسية المتنازعة في زيمبابوي الخلاف بينها حول اتفاق تقاسم السلطة خلال القمة التي ستجمعها غدا بقادة دول مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) في سوازيلاند.
 
وقال تسفانغيراي أمام حشد من مؤيديه "لنذهب إلى سادك.. لقد قلنا إن هذا الأمر يجب أن ينتهي هناك، هذه المرة لن نفشل".
 
وكان المتحدث باسم الحزب المعارض نلسون تشاميسا قد صرح قبل ذلك بساعات لإذاعة "ساوث أفريكا أف أم" بأن الأطراف المتنازعة ما زالت "على بعد أميال وأميال من تنفيذ الاتفاق" الذي وقعوه منتصف الشهر الماضي بوساطة الرئيس الجنوب أفريقي السابق ثابو مبيكي.
 
وقد فشل رئيس زيمبابوي روبرت موغابي وتسفانغيراي في التوصل إلى صيغة لتقاسم وزارات الحكومة الوطنية بعد أربعة أيام من المحادثات التي توسط فيها مبيكي أيضاً وانتهت أول أمس الجمعة.
 
ويستعد موغابي إلى جانب قطبي المعارضة تسفانيغراي وآرثر متامبارا -وهو زعيم فصيل صغير من حركة التغيير الديمقراطي- للتوجه إلى سوازيلاند غدًا الاثنين حيث سيجتمعون مع رؤساء أنغولا وموزمبيق وسوازيلاند في العاصمة السوازيلاندية أمبابان في محاولة للخروج من الطريق المسدود.
 
من جهته قال باتريك تشينماسا كبير المفاوضين عن الرئيس موغابي إن "زيمبابوي لن تنحني للضغوط لكنها ستبحث عن النصيحة من القادة الأفارقة الآخرين حول كيفية تشكيل حكومة تقاسم السلطة".
 
وأضاف في تصريحات اليوم لصحيفة "صنداي ميل" الحكومية "لا يمكنهم فرض أي شيء علينا، خاصة في الأشياء الصغيرة مثل توزيع الوزارات".
 
وكان تسفانغيراي قد هدد قبل أسبوع بالانسحاب من المفاوضات بعد إصرار الحزب الحاكم على الاحتفاظ بالوزارات السيادية في البلاد (العدل، والإعلام، والمالية، والخارجية) وهو أمر ترفضه المعارضة.

المصدر : وكالات