ليفني تسعى لتأمين أغلبية مناسبة داخل الكنيست (الفرنسية-أرشيف)
تتجه وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لطلب وقت إضافي لإجراء مزيد من المشاورات لتشكيل حكومة جديدة برئاستها, وذلك بعد أن تنتهي مهلة الـ28 يوما الممنوحة لها بهذا الصدد غدا الاثنين.

وينتظر أن تلتقي ليفني غدا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز لطلب مهلة جديدة, حيث يتوقع أن تتم الموافقة على تمديد المهلة بأسبوعين طبقا للقانون.

من جهته قلل وزير الدفاع الإسرائيلي وزعيم حزب العمل إيهود باراك من احتمال إجراء انتخابات مبكرة في حالة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة ليفني التي فازت مؤخرا بزعامة حزب كاديما خلفا لرئيس الوزراء الحالي إيهود أولمرت.

واعترف باراك بتضاؤل فرصه في الحصول على منصب رئيس الوزراء في حالة إجراء انتخابات جديدة, قائلا إنه رضي بأن يكون شريكا سياسيا كبيرا لليفني.

وفي حالة إقرار التحالف بين العمل وكاديما تستطيع ليفني أن تؤمن لحكومتها 48 صوتا من بين 120, وتبقى بحاجة لدعم حزب شاس الذي يرفع حصة الحكومة إلى 60 صوتا وهي نسبة تكفى لمواجهة أي اقتراع بحجب الثقة من جانب المعارضة.

ويطالب شاس بتخصيص نحو 270 مليون دولار لخدمات الرعاية الاجتماعية قبل الدخول في ائتلاف ليفني. ويتوقع تكثيف المفاوضات بين الجانبين قبل أن تقدم ليفني حكومتها للكنيست في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وبدون شاس يمكن أن تشكل ليفني حكومة أقلية تعتمد على مساندة حذرة من جانب الأحزاب اليسارية والعربية, وسط مخاوف من إمكانية فوز زعيم الليكود بنيامين نتنياهو الذي رفض المشاركة في الائتلاف, في حالة إجراء انتخابات مبكرة.

يشار إلى أن أولمرت مستمر في تسيير أعمال الحكومة الإسرائيلية لحين انتهاء ليفني من مهمتها.

المصدر : رويترز