جنود باكستانيون في وضع تأهب أثناء عملية سابقة بوادي سوات (رويترز-أرشيف) 

قالت مصادر أمنية إن الجيش الباكستاني قتل نحو أربعين من مسلحي حركة طالبان باكستان، في وقت يواصل مسؤول أميركي بارز زيارته إسلام آباد وسط توتر في العلاقات بين البلدين.

وأوضحت المصادر الأمنية أن مقاتلات باكستانية قصفت مخبأ في وادي سوات شمالي غربي البلاد، فقتلت اثنين من قادة المسلحين ونحو 25 مسلحا آخر، مشيرة إلى أن القائدين القتيلين مقربان من زعيم تنظيم تطبيق الشريعة المحمدية المؤيد لطالبان مولانا فضل الله.

وقال مسؤول أمني إن المعلومات الاستخباراتية أشارت إلى وجود تجمع عسكري كبير في المنطقة التي تعد معقلا لأتباع فضل الله الذي أعلن "الجهاد" على الحكومة.

وذكر مسؤول أمني آخر أن ثلاثة مسلحين آخرين وجنديا باكستانيا قتلوا في هجوم شنه عناصر طالبان على قافلة لقوات الأمن في وادي سوات أيضا.

وفي منطقة باجور القبلية القريبة من الحدود الأفغانية قتل نحو عشرة مسلحين من طالبان في هجوم جوي وبري مشترك نفذته القوات الباكستانية.

وقال مسؤول أمني إن الاشتباكات بين الجانبين بدأت الليلة الماضية عندما أطلق المسلحون النار على مواقع القوات الباكستانية.

زيارة باوتشر باكستان تأتي وسط توتر في العلاقات بين البلدين (الفرنسية)

محادثات باوتشر
وتزامنت هذه التطورات مع زيارة يقوم بها ريتشارد باوتشر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لجنوب آسيا وآسيا الوسطى للعاصمة الباكستانية وسط توتر في علاقات إسلام آباد وواشنطن جراء تواصل الغارات الأميركية على المناطق القبلية.

وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية في باكستان لو فينتور إن باوتشر سيلتقي عددا من المسؤولين الباكستانيين وممثلين عن المجتمع المدني في إطار زيارة "روتينية" مخطط لها مسبقا. ولم يدل المتحدث بمزيد من التفاصيل عن الزيارة.

من جهتهم أشار مسؤولون باكستانيون إلى أنه من المتوقع أن يجري باوتشر محادثات مع مسؤولين بالحكومة التي شكلت قبل سبعة أشهر ومن بينهم الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني.

وكان المسؤول الأميركي أجرى أمس محادثات مع رحمن مالك المسؤول الكبير بوزارة الداخلية التي وصفت اللقاء في بيان بـ"الودي".

وتأتي زيارة باوتشر بعد شهر من خلاف دبلوماسي بسبب الضربات الجوية والتوغلات البرية الأميركية التي تقول واشنطن إنها تستهدف مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان في الأراضي الباكستانية.

المصدر : وكالات