مراقبون دوليون مع قوات روسية تستعد للانسحاب من نقطة تفتيش بقرية جورجية
 (رويترز-أرشيف)

أعلنت السلطات في أوسيتيا الجنوبية اليوم الأحد أن مجموعة من الجورجيين "اختطفت ثلاثة مدنيين" من قرية أرتسيفي.
 
وذكرت مصادر صحفية روسية أن وزارة الدفاع في تسخينفالي أعلنت أن أجهزةَ الأمن فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث.
 
وأفادت الوزارة بأن العدد الإجمالي للرهائن الأوسيتيين الجنوبيين الذين اختطفوا بعد انسحاب قوات الأمن الروسية من المنطقة الأمنية العازلة في جورجيا بلغ 11 شخصاً.
 
في الأثناء أمرت السلطات الأوسيتية بفتح النار والرد مباشرة إذا تعرض مواطنوها لإطلاق رصاص، وذلك على خلفية تعرض مركز شرطة لهجوم من هذا القبيل أمس في قرية نيكوزي بالمنطقة العازلة.
 
وقال وزير الداخلية الأوسيتي الجنوبي ميخائيل ميندزاييف إنه لم تقع إصابات نتيجة الهجوم، لكنه أكد أنه واحد من بين عدة استفزازات من قبل القوات الجورجية. وأضاف في بيان "لن نترك مواطنينا وموظفينا عرضة للموت".
 
في المقابل نفى الناطق باسم الداخلية الجورجية شوتا أوتياشفيلي إطلاق قوات لبلاده النار على مركز للشرطة في أوسيتيا الجنوبية.
 
وانتقدت تسخينفالي المراقبين الأوروبيين الذين يراقبون الحدود المشتركة مع جورجيا بعد انسحاب القوات الروسية هذا الشهر، وتوقيع اتفاقية لوقف النار طبقا لبنود خطة السلام الأوروبية.
 
كما اتهمت المراقبين بالانحياز، قائلة إنهم يتجاهلون الاحتجاجات بخرق القوات الجورجية وقف إطلاق النار.

المصدر : وكالات