فشل مفاوضات تقاسم السلطة في زيمبابوي
آخر تحديث: 2008/10/18 الساعة 04:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الجيش العراقي يعلن أن قواته بدأت اقتحام مدينة تلعفر
آخر تحديث: 2008/10/18 الساعة 04:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/19 هـ

فشل مفاوضات تقاسم السلطة في زيمبابوي

مورغان تسفانغيراي دعا إلى تدخل أفريقي لإيجاد حل للأزمة (الفرنسية)

فشلت المفاوضات التي تجري منذ أيام بين أطراف الأزمة السياسية بزيمبابوي، ولم يتمكن المتفاوضون من الاتفاق على صيغة لتقاسم وزارات الحكومة الوطنية التي كان نص عليها اتفاق لتقاسم السلطة وقعوه منتصف الشهر الماشي.

وأعلن زعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة مورغان تسفانغيراي أن المفاوضات مع رئيس زيمبابوي روبرت موغابي فشلت، داعيا إلى تدخل أفريقي للخروج من الباب المسدود.

اتجاه خاطئ
ومن جهته قال موغابي إن المفاوضات "سارت في الاتجاه الخاطئ" ولم يضف أي تفاصيل، لكنه أوضح أن الوسيط الجنوب أفريقي ثابو مبيكي سيصدر السبت بيانا مفصلا عن الخطوات القادمة لاحتواء الأزمة.

أما رئيس الجناح المنشق عن حركة التغيير الديمقراطي آرثر موتامبارا، فقد أعلن أن فشل المفاوضات يقع على عاتق موغابي وتسفانغيراي.

وقال للصحفيين إن "الحزبية والطموحات الجوفاء" تعطل المحادثات، مضيفا "ليس لدي خيار سوى اتباع هذين الرجلين اللذين أخفقا في الاتفاق".

ورفض مبيكي الحديث عن كون المفاوضات وصلت إلى الباب المسدود وأعرب عن تفاؤله، مؤكدا أنه مازال من الممكن التوصل لاتفاق وأن "الأمور يمكن حلها بسهولة".

ومن المنتظر أيضا أن يجتمع يوم الاثنين زعماء دول مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية (سادك) لبحث حل للطريق المسدود الذي وصلت إليه المحادثات.

وصرح تسفانغيراي في وقت سابق الجمعة بأن حركته لن تنسحب من المفاوضات رغم المصاعب، وأضاف أنه لا يزال ملتزما بالتوصل إلى اتفاق مع موغابي.

وقال المتحدث باسم حركة التغيير الديمقراطي نيلسون شاميسا إنها لن تتراجع عن مطلبها بتسيير الوزارات الحاسمة.

تهديد بالانسحاب
وكان مسؤول في حركة التغيير الديمقراطي طلب عدم الكشف عن هويته أكد أن المحادثات قد تنهار إذا ما رفض موغابي التخلي عن سيطرته على وزارات رئيسية. وقال "إذا لم يتغير موقفه، فلا يوجد أي اتفاق".

روبرت موغابي قال إن المفاوضات "سارت في الاتجاه الخاطئ" (الفرنسية-أرشيف)
وتوصل الطرفان بوساطة مبيكي منذ شهر إلى اتفاق لاقتسام السلطة، ينص على أن يبقى موغابي رئيسا للبلاد، بينما يتسلم تسفانغيراي رئاسة الوزراء.

ولكن تمسك حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي الجبهة الوطنية الحاكم (زانو) بالوزارات السيادية (العدل والإعلام والمالية والخارجية) دفعت بتسفانغيراي للتهديد بالانسحاب من الصفقة.

اتهامات
وسارع مؤيدو موغابي إلى اتهام حزب حركة التغيير الديمقراطي المعارض بسوء النية في محادثات تشكيل الحكومة.

ونقلت صحيفة "هيرالد" الرسمية عن مصادر بحزب موغابي قولها الجمعة إن حركة التغيير الديمقراطي "لديها جدول أعمال خفي" وأنها تتفاوض "بنية سيئة" و"تحتال للوصول إلى طريق مسدود" وسحب الوساطة من أيدي مبيكي ليتولى الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة الوساطة.

المصدر : وكالات