موغابي (وسط) يتوقع بأن تتمخض محادثات اليوم الرابع عن اتفاق (الفرنسية)
 
يبحث رئيس زيمبابوي روبرت موغابي وزعيم المعارضة  مورغان تسفانغيراي اليوم الجمعة في إيجاد مخرج من أزمتهم الغارقة في الخلافات حول المناصب الوزارية الرئيسية.
 
وذهب رئيس الدول وزعيم المعارضة للاجتماع لليوم الرابع في فندق برج قوس قزح بهرهراي حيث يقيم الوسيط الجنوب أفريقي الرئيس السابق ثابو مبيكي.
 
وصرح موغابي فور وصوله للصحفيين قائلا " اليوم سيكون يوم اتفاق".وبدا تسفانغيراى أكثر حذرا عندما سئل إن كان يعتقد أن التوصل إلى اتفاق سيحث قال يجب أن يكون لدينا أمل.
 
وقال المتحدث باسم حركة التغيير الديمقراطي نيلسون شاميسا إن الحركة لن تتراجع عن مطلبها بالوزارات الحاسمة ، قائلا إن بعض التقدم قد أحرز "ولكن ليس بما يكفي لإبرام الاتفاق".
 
من جهته صرح مسؤول في حركة التغيير الديمقراطي طلب عدم الكشف عن هويته أن المحادثات قد تنهار إذا ما رفض موغابي التخلي عن سيطرته على وزارات رئيسية. وقال " إذا لم يتغير موقفه ، لا يوجد أي اتفاق".
 
وبموجب اتفاق لاقتسام السلطة الذي وقع قبل شهر واحد بوساطة مبيكي، يبقى موغابي رئيسا في حين يستلم تسفانغيراي وظيفة رئيس الوزراء.
 
ولكن قرار موغابي بتسليم الوزارات السيادية العدل والإعلام والمالية والخارجية لحزبه دفعت بتسفانغيراي للتهديد بالانسحاب من الصفقة.
 
تسفانغيراي اثناء وجوده في برج قوس قزح حيث تجري المباحثات (الفرنسية)
اتهامات

وسارع مؤيدو موغابي اتهام حزب حركة التغيير الديمقراطي المعارض بسوء النية في محادثات تشكيل الحكومة.
 
ونقلت صحيفة (هيرالد)الرسمية عن مصادر بحزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي الجبهة الوطنية الحاكم (زانو بي) قولها اليوم الجمعة إن حركة التغيير الديمقراطي التي يتزعمها تسفانغيراي لديها جدول أعمال خفي.
 
وذكرت الصحيفة أن مصادر مطلعة على المحادثات أبلغتها أن حركة التغيير الديمقراطي تتفاوض بنية سيئة وتحتال للوصول إلى طريق مسدود أملا في سحب الوساطة من أيدي الرفيق مبيكي وتولي الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة للوساطة.
 
وبالفعل طالب مسؤولون من المعارضة بتدخل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في جهود الوساطة للخروج من الأزمة. وأشارت الصحيفة أن تسفانغيراي يعمل تحت ضغط من جانب الولايات  المتحدة وبريطانيا.
 
وكان موغابي وتسفانغيراي وآرثر موتمبارا ، زعيم الفصيل المنشق عن الحركة من أجل التغيير الديمقراطي ، وقعوا في 15 سبتمبر/أيلول الماضي اتفاقا لإنهاء ما يقرب من عقد من الزمان من الاضطراب السياسي في زيمبابوي من خلال تشكيل حكومة وحدة.
 
 إلا أن الاتفاق ظل عرضة للنزاع بشأن تقاسم الحقائب الوزارية بين الأحزاب الثلاثة.

المصدر : وكالات