ألاف القرويين الكمبوديين في رحلة الفرار من الحدود (رويترز)

قالت ماليزيا إنها تدرس القيام بوساطة في النزاع على الحدود بين تايلند وكمبوديا، والذي أسفر عنقتل جنديين كمبوديين في اشتباك عنيف هدد باندلاع حرب شاملة بين البلدين.

وأعلن أحد مساعدي وزير الخارجية الماليزية أن الوزير رايس يتيم سيسعى للحصول على موافقة مجلس الوزراء الجمعة لزيارة كمبوديا وتايلند حيث اندلع القتال بين الدولتين الواقعتين جنوب شرق آسيا والجارتين لماليزيا.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس "باعتبارنا جارين صديقين لكلا البلدين، فإن علينا أن نبذل ما في وسعنا لمنع خروج الوضع عن السيطرة".

وأشار إلى أن رايس تحدث إلى الأمين العام لرابطة أمم جنوب شرق آسيا سورين بتسوان، لعرض مساعدة ماليزيا في الصراع الدائر.

دعوة للتسلح
في غضون ذلك، دعا رئيس الوزراء الكمبودي هون سين الجمعة إلى زيادة الإنفاق العسكري لبلاده، في سابقة هي الأولى منذ انهيار نظام الخمير الحمر عام 1998.

وقال بداية الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في بنومبنه "يجب أن نتطلع إلى زيادة الميزانية العسكرية". ودعا وزراءه إلى الوقوف دقيقة صمت تكريما لجندييه اللذين قتلا الأربعاء أثناء الاشتباك، وقال "إنهما ضحيا بروحيهما دفاعا عن وطننا في مواجهة غزو أجنبي".

جنود كموديون يأخذون قسطا من الراحة
 بعد يوم من المعارك (الفرنسية)
وكان سبعة جنود تايلنديين وكمبوديان أصيبوا أيضا بجراح في قتال جرى على امتداد الجزء المتنازع عليه من الحدود بالقرب من معبد برياه فيهيار الذي يتنازع عليه البلدان، ويرجع تاريخه إلى تسعة قرون.

واتفق قادة عسكريون من الدولتين الخميس على تسيير دوريات مشتركة في الحدود المتنازع عليها، لكنهم فشلوا في التوصل إلى اتفاق على خفض أعداد قواتهما حول المعبد.

وقال الجنرال التايلندي ويبونساك نيبارن للصحفيين بعد العودة للجانب التايلندي من الحدود "لم نحرز تقدما كبيرا ستبقى القوات من الجانبين في مكانها".

في هذه الأثناء واصل آلاف القرويين الكمبوديين الذين يعيشون قرب المعبد المتنازع عليه الفرار من منازلهم خوفا من مزيد من العنف.

ونقل القرويون أمتعتهم وآلات حرث في شاحنات اكتظت بها الطرق، واتجهوا بعيدا عن المناطق المتنازع عليها.  

المصدر : وكالات