باراك أوباما ذكر أنصاره بإخفاقه في نيو هامبشاير ونيويورك رغم تقدمه بالاستطلاعات آنذاك (رويترز)

حذر المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما أنصاره من الإفراط في الثقة، رغم استمراره في التقدم على منافسه الجمهوري جون ماكين في كل الاستطلاعات التي أجريت مؤخرا.

وقال أوباما لأنصاره في نيويورك "بقي من الوقت 19 يوما ليس على النهاية بل على البداية. كم العمل المطلوب من الرئيس الجديد سيكون استثنائيا".

ويتوقع المضاربون في بورصة الأحداث السياسية المستقبلية بدرجة كبيرة فوز أوباما، ويقولون إن فرصه في التغلب على ماكين تزيد على 80%.

وأعلنت بادي باور وهي أكبر دار نشر في أيرلندا بالفعل فوز أوباما، وقالت إنها ستدفع أكثر من مليون يورو (1.35 مليون دولار) للرهان على ذلك.

لكن أوباما ذكر المساهمين في جمع المال أثناء مأدبة إفطار في مانهاتن وبعد ذلك في نيو هامبشاير، بأنه كان من المفترض أن يفوز بالأخيرة في يناير / كانون الثاني الماضي لكنه خسرها أمام هيلاري كلينتون.

وعن خسارته في نيويورك، قال "كنت في هذا الموقف من قبل عندما كنا متقدمين وبالغت وسائل الإعلام في الأمر وانتهى بنا الأمر خاسرين".

استطلاعات
وأظهر استطلاع للرأي لرويترز وسيسبان وزغبي ونشر الجمعة أن أوباما متقدم على ماكين خمس نقاط مئوية، وأظهر الاستطلاع أن نسبة تقدم الأول على منافسه بقيت دونما تغير 49 إلى 44%.

وكان أوباما قد تقدم بشكل جلي على ماكين في استطلاع للرأي أجري عقب آخر مناظرة لهما قبل الانتخابات.

جون ماكين وباراك أوباما خلال مناظرتهما الأخيرة (رويترز)
وأشارت استطلاعات سريعة للرأي أن المرشح الديمقراطي فاز بتلك المناظرة التي انعقدت مساء الأربعاء.

وحسب استطلاع لشبكة تلفزيون (سي أن أن) فإن 58% من المستجوبين يرون أن أوباما فاز في المناظرة، بينما يقول 31% إن ماكين هو الفائز في حين يعتبر 70% أن المرشح الديمقراطي هو الأجدر بالتقدير.

كما أفاد استطلاع للرأي أجرته شبكة تلفزيون (سي بي أس) أن أوباما فاز بالمناظرة. وفي استطلاع مشترك للشبكة مع صحيفة نيويورك تايمز تبين أن أوباما متقدم على ماكين بـ14 نقطة بواقع 53% مقابل 39%.

زعيم عظيم
إلى ذلك، أعلنت واحدة من أكثر الصحف الأميركية شعبية تأييدها القوي لأوباما في افتتاحيتها على موقعها الإلكتروني مساء الخميس، بينما وجهت نقدا لاذعا لماكين.

وقالت واشنطن بوست إن تأييدها للمرشح الديمقراطي "لا لبس فيه" وتنبأت بأنه سيكون في حال فوزه "زعيما عظيما".

وأضافت "الاختيار كان سهلا فيما يرجع جزئيا إلى حملة ماكين المحبطة وقراره باختيار سارة بالين حاكمة ولاية ألاسكا لتكون نائبة له" في حال فوزه بالرئاسة في الانتخابات التي تجرى في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

المصدر : وكالات