ليفني: إما تشكيل حكومة ائتلافية قوية أو الدعوة لانتخابات مبكرة (الفرنسية-أرشيف) 
يبذل كاديما الإسرائيلي جهوداً كبيرة لإقناع أحزاب أخرى بالدخول في حكومة ائتلافية جديدة برئاسة زعيمة الحزب وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، وذلك قبل انتهاء فترة الستة أسابيع التي يمنحها القانون لتشكيل الحكومة.

 

ومن المقرر أن يجتمع الطاقمان المفاوضان عن حزبي كاديما وميريتس في تل أبيب اليوم الخميس، لبحث إمكانية انضمام الأخير إلى مثل هذه الحكومة.

 

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن ليفني اجتمعت الليلة الماضية برئيس ميريتس حاييم أورون للبحث في الموضوع، بينما أشارت إلى أن الوزيرة أجلت لقاء كان من المقرر عقده مع رئيس حركة شاس إيلي يشاي "لأسباب لم يكشف عنها".

 

وقد وقـّع كاديما الذي يملك 29 مقعداً بالكنيست (البرلمان) اتفاقاً مع حزب العمل (19 مقعداً) للمشاركة بهذا الائتلاف، كما اجتمع ممثلو الحزب أمس مع ممثلي حزب يهادوت هتوراة الديني واستمعوا إلى مطالبهم "بضرورة استثناء موضوع مدينة القدس من أي مفاوضات سياسية مع الفلسطينيين".

 

ويتعين على الحكومة الجديدة الحصول على دعم 61 نائباً على الأقل في الكنيست الذي يتألف من 120 نائباً، ولذلك فقد لوح كاديما باحتمال الدعوة إلى انتخابات مبكرة في حال عدم التوصل إلى ائتلاف حكومي قوي.

 

وينص التكليف الرئاسي على أن تشكل ليفنني حكومة قبل أوائل الشهر المقبل, وإذا لم تنجح قد تُنظَّم انتخابات مبكرة تقول استطلاعات إن ليكود اليميني الذي يقوده بنيامين نتنياهو مرشح للفوز بها.

 

وكانت ليفني قد تولت الشهر الماضي رئاسة كاديما بعد انتخابات داخل الحزب, وقد كلفها الرئيس شيمون بيريز تشكيل حكومة بعد استقالة رئيس الوزراء إيهود أولمرت الذي تواجهه تهم فساد ولا يقود الحكومة حاليا إلا بصفتها حكومة تصريف أعمال.

المصدر : الألمانية