الطائرات الأميركية تواصل قصفها الصاروخي لأهداف بمناطق القبائل (الفرنسية-أرشيف)

نقل مراسل الجزيرة في باكستان عن مصادر أمنية قولها إن منزلا يعود لشخصية قبلية بمنطقة جنوب وزيرستان تعرض للقصف من قبل طائرة أميركية مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص يحملون جنسيات عربية، عقب مصرع أربعة من رجال الشرطة في هجوم انتحاري بمنطقة وادي سوات.

وأفاد مسؤول بالمخابرات أن طائرة يعتقد أنها تجسس أميركية  بدون طيار أطلقت اليوم الخميس صاروخا سقط على منطقة على الحدود مع أفغانستان.
  
ونقلت شبكة (جيو تي في) الباكستانية عن مصادر لم تسمها قولها إن الطائرة أطلقت صاروخين على منزل في قرية سام بمنطقة لادها جنوب وزيرستان.

وذكر أحد سكان القرية ويدعى جاويد مسعود لوكالة أسوشيتد برس أنه شاهد عددا من الطائرات من دون طيار تحلق قبل القصف الصاروخي للمنزل.

وأوضحت المصادر أن هذه المنطقة تستهدف للمرة الأولى، وتعتبر أحد معاقل مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان الباكستانية وقائدها بيت الله محسود .
 
وكانت طائرات تجسس أميركية من دون طيار نفذت 12 غارة على بلدات ومدن باكستانية محاذية للحدود الأفغانية، أوقعت عشرات الضحايا من بينهم أطفال ونساء وشيوخ.

هجوم انتحاري
الشرطة تتوقع زيادة عدد قتلى هجوم سوات
(الفرنسية)
ويتزامن القصف الذي وقع اليوم مع  مقتل أربعة شرطيين على الأقل وإصابة ثمانية وعشرين آخرين، في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة محملة بالمتفجرات على مركز شرطي بوادي سوات شمال غرب.
 
وأوضح رئيس شرطة المنطقة أن مسلحين أطلقوا قذيفتين صاروخيتين على مركز شرطة بالبلدة الرئيسية في وادي سوات وتدعى منغورا، قبل أن يشنوا هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة.

وفي مؤشر على إمكانية ارتفاع عدد قتلى الهجوم، قال ضابط بالشرطة إن عددا من المصابين بحالة خطر مضيفا أن أضرارا جسيمة لحقت بمركز الشرطة.

وأضحت التفجيرات والهجمات الانتحارية على قوات الأمن شائعة على نحو متزايد، بعد أن بدأ الجيش الباكستاني هجمات في أغسطس/ آب الماضي على من يشتبه في أنهم من مقاتلي القاعدة وطالبان  شمال غرب البلاد بما في ذلك وادي سوات.

ويقول الجيش إن أكثر من ألف مسلح لقوا مصرعهم في تلك المعارك، لكن لم يرد تأكيد لأرقام الجيش عن ضحايا المعارك.
 
ورد المسلحون بموجة من الهجمات والتفجيرات الانتحارية منها تفجير في فندق بالعاصمة إسلام آباد الشهر الماضي، أسفر عن مصرع 55  شخصا.

المصدر : الجزيرة + وكالات