النتائج الأولية للاستطلاعات تشير إلى أن نسبة فوز علييف تتراوح بين 68% و80% (رويترز)

أعلن الحزب الحاكم في أذربيجان فوز زعيمه إلهام علييف بولاية جديدة من خمسة أعوام في انتخابات رئاسية قاطعتها المعارضة.

وقال السكرتير التنفيذي لحزب أذربيجان الجديدة على أحمدوف لحشد من أنصاره كان يشارك في مسيرة في القسم القديم من باكو "إلهام علييف فاز وفوزه هو فوز لشعب أذربيجان".

ولم يذكر أحمدوف النتيجة التي حققها علييف لكن معلومات جزئية نشرتها لجنة الانتخابات المركزية أشارت إلى أن النتيجة هي 65%.

وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها بعد ساعتين من ذلك فيما أشارت ثلاثة استطلاعات لآراء الخارجين منها إلى أن النسبة تتراوح بين 68% و80%.

يشار إلى أن ستة مرشحين آخرين ينافسون علييف على المنصب الرئاسي إلا أن أيا منهم لا يمثل تحديا جديا لفرصه بالفوز مع العلم أن أحزاب المعارضة الرئيسية الخمسة قاطعت الانتخابات.

وتقول المعارضة إن التضييقات على العمل الديمقراطي وعلى حرية الإعلام تجعل من المشاركة في الانتخابات غير ذات قيمة. وتؤيد هذا الرأي منظمات حقوقية مؤكدة أن مظاهر عبادة الفرد التي أحاطت لسنوات بوالد إلهام السياسي حيدر علييف تجعل قضية الاختلاف مع النظام مخاطرة.

وتعتبر هذه الدولة أقرب إلى المملكة منها إلى الدولة الديمقراطية باعتبار أن علييف الابن خلف عام 2003 والده الذي كان قد حكم هذه الجمهورية السوفياتية السابقة لثلاثين عاما أثناء الحقبة الشيوعية ورئيسا منتخبا بعد انتهائها.

وانتخابات اليوم هي الخامسة منذ استقلال هذه الدولة النفطية الغنية الواقعة على بحر قزوين عن الاتحاد السوفياتي عام 1991 قبيل انهيار الأخير.

علييف يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع بكييف (الفرنسية)
مراقبو أوروبا
وسيتابع المراقبون بانتباه التقدير الأولي الذي يتوقع أن يعلنه غدا مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وسط احتجاج رسمي يستعد حزب المساواة المعارض لتقديمه يوم السبت.

ومع عدم وجود شك في النتيجة فإن التساؤل الوحيد المطروح يتمثل فيما إن كان علييف سيتمكن من الحفاظ على توازنه بين موسكو واهتمامات واشنطن المتزايدة والشائكة بالطاقة بعدما زادت حرب روسيا مع جورجيا حليفة الولايات المتحدة في أغسطس/آب الماضي من أهمية بلاده؟

وتعتبر أذربيجان دولة أساسية في تطبيق سياسة واشنطن في تأمين إمداد النفط والغاز ببحر قزوين عبر خط أنابيب باكو تبليسي جيهان الذي يتجنب روسيا.

المصدر : وكالات