تفجيرات يوليو/تموز 2005 أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص (الفرنسية-أرشيف)
 
حذر وزير الأمن البريطاني ألن ويست من وجود تهديد "هائل" بشن هجوم "إرهابي" مشيرا إلى تجمع خطوط عدة بشأن "مؤامرة كبرى" تحاك خيوطها.
 
وفي تصريحات أمام مجلس اللوردات الثلاثاء، قال ألن وهو وزير دولة بوزارة الداخلية البريطانية إن الإجراءات التي اتخذتها بلاده على مدى الـ15 شهرا الأخيرة جعلتها أكثر أمنا لكنها ما تزال غير آمنة.
 
وقال ويست إنه تم الكشف عن "مؤامرة كبيرة ومعقدة" مما أضر بتنظيم القاعدة وتسبب في تراجع طفيف في الأنشطة المتشددة على حد قوله، لكنه أضاف "إنهم يحتشدون ثانية، هناك مؤامرة أخرى كبرى تحاك خيوطها ونحن نراقب هذا".
 
وتقول أجهزة الأمن البريطانية إنها أحبطت العديد من مؤامرات التفجير منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، وإنها تراقب آلاف الأفراد الذين يمثلون خطورة.
 
وسبق أن استهدفت بريطانيا عدة مرات من قبل أشخاص ساخطين على سياستها تجاه فلسطين وأفغانستان والعراق، حيث قتل أربعة مفجرين انتحاريين 52 شخصا في وسائل نقل بالعاصمة لندن، وأصابوا مئات في السابع من يوليو/تموز 2005 وفشلت مؤامرة مماثلة بعد ذلك بأسبوعين بسبب عدم انفجار القنابل البدائية.
 
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، مثل طبيبان أمام المحكمة لاتهامهما بمحاولة تفجير بسيارات ملغومة في لندن وغلاسكو العام الماضي، كما أدين ثلاثة بريطانيين الشهر الماضي بالتآمر لاستخدام قنابل سائلة بدائية عام 2006.

المصدر : رويترز