كبير المفاوضين الكوريين الجنوبيين كيم سوك (رويترز)
دافع كبير المفاوضين الكوريين الجنوبيين عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية المتعلق بنزع السلاح النووي، على الرغم من انتقادات في طوكيو وسول مفادها أن واشنطن أعطت كوريا الشمالية أكثر مما ينبغي.
 
وقال كبير المفاوضين كيم سوك في مقابلة مع صحيفة تشوسن إلبو "إن الاتفاق سيدفع المحادثات السداسية مع بيونغ يانغ لتحقيق نزع السلاح النووي الكامل وإن أخذ وقتا زمنيا أطول".
 
وأشار إلى أن الاتفاق الذي بمقتضاه شطبت الولايات المتحدة اسم كوريا الشمالية من قائمتها للدول الداعمة للإرهاب سيمكن بيونغ يانغ من الخروج إلى المجتمع الدولي.
 
وكانت واشنطن قد أعلنت أنها حصلت من خلال الاتفاق على كل ما تريده بشأن عمليات التفتيش للتحقق من أنشطة كوريا الشمالية النووية. ولكن المنتقدين في طوكيو وسول يقولون إن بيونغ يانغ ما زالت قادرة على إخفاء بعض من برنامجها النووية.
 
وقال رئيس الوزراء الياباني تارو آسو إنه يتفهم قرار الولايات المتحدة بنزع اسم كوريا الشمالية من قائمة الإرهاب للمضي قدما في المحادثات السداسية، رغم أن بلاده لا توافق على شطبها من تلك القائمة.
 
عودة المفتشين
وكان مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد عادوا لتركيب الأختام وكاميرات المراقبة لموقع إعادة معالجة البلوتونيوم في كوريا الشمالية.
 
وقال مسؤول بالوكالة الدولية للطاقة الذرية إن عمليات مراقبة المنشآت النووية في كوريا الشمالية استؤنفت، وذكر المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أن كوريا الشمالية تراجعت عن قرارها السابق بحظر أنشطة مفتشي الوكالة في منشآتها النووية، وذلك بعد أن وافقت الولايات المتحدة على رفع اسمها من القائمة السوداء للدول "الراعية للإرهاب" يوم السبت الماضي.
 
يذكر أن كوريا الشمالية كانت قد وافقت خلال المحادثات السداسية، التي شملت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وروسيا والصين إضافة إلى كوريا الشمالية، على تمركز مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصورة دائمة في مفاعل يونغبيون لمراقبة تجميد وتفكيك المجمع النووي مقابل تحسين العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية ومن بينها الحصول على مساعدات إنسانية وأخرى في مجال الطاقة.

المصدر : وكالات