استعداد بالمدفعية على الجانب التايلندي من الحدود المتنازع عليها (الفرنسية)

تجدد التوتر على الحدود المتنازع عليها بين كمبوديا وتايلند حيث أعلنت الأولى عن إصابة اثنين من جنودها في اشتباك قصير دار اليوم، في حين قالت تايلند إنها وضعت قواتها الجوية في حالة تأهب كما حثت رعاياها على مغادرة كمبوديا.
 
وأكد مسؤول بوزارة الدفاع الكمبودية إصابة الجنديين، مؤكدا أن القوات التايلندية كانت الطرف البادئ بإطلاق النار، ومشيرا في الوقت نفسه إلى أن قوات بلاده تطوق عددا من الجنود التايلنديين في المنطقة المتنازع عليها قرب معبد هندوسي قديم.
 
على الجانب الآخر، قالت مصادر عسكرية في تايلند إن قواتها الجوية وضعت في حالة تأهب بعد تصاعد التوتر على الحدود، في وقت تحدثت تقارير إعلامية عن تحريك قوات وأسلحة إضافية باتجاه المنطقة.
 
وحث وزير الخارجية سومبونج أمورنفيفات رعايا بلاده المقيمين في كمبوديا على مغادرتها بأسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أن الحكومة لديها خطة إجلاء لتنفيذها وقت الضرورة.
 
وكانت تايلند نفت أمس أن تكون قد سحبت جنودها من منطقة الحدود، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لن تكون البادئة باللجوء إلى القوة في الصراع الناشب مع جارتها.
 
بداية المواجهات
وبدأت المواجهات العسكرية بين كمبوديا وتايلند في وقت سابق من العام الجاري بعدما وافقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) على ضم معبد "برياه فيهيار" إلى قائمة التراث العالمي.
 
ورغم أن تايلند قبلت لمدة طويلة قرارا أصدرته محكمة العدل الدولية عام 1962 بمنح كمبوديا السيادة على المعبد الواقع على أرض يصل ارتفاعها إلى أكثر من 500 متر وتعتبر خطا فاصلا للحدود بين البلدين، فإنها شككت في مزاعم فنومبنه بملكيتها للمنطقة المحيطة بمجمع المعبد.

المصدر : وكالات