وزير الخارجية الكمبودي هور نامهونغ (يمين) استقبل أمس نظيره التايلندي سومبونغ أمورنفيفات من أجل احتواء الأزمة (الفرنسية)

قالت مصادر عسكرية كمبودية إن جنودا تايلنديين انسحبوا من منطقة متنازع عليها في الحدود بين البلدين اليوم الثلاثاء، وذلك قبيل انقضاء مهلة 24 ساعة حددتها كمبوديا أمس لانسحابهم.

وأكد الجنرال الكمبودي شيا مون نبأ انسحاب الجنود التايلنديين من قرب معبد "برياه فيهيار" وهي المنطقة التي سببت عداء طويلا بين البلدين، مما ينزع فتيل أزمة كانت في طريقها إلى الاشتعال.

وجاء سحب الجنود بعد ساعات قليلة من تأكيد وزير الخارجية التايلندي سومبونغ أمورنفيفات أن بلاده لن تقدم على ذلك رغم الإنذار الذي وجهته  بنوم بنه في هذا الشأن، معتبرا أن الجنود في وطنهم وليسوا في أرض دولة أخرى.

وشددت كمبوديا من لهجتها أمس عندما وجه رئيس وزرائها هون سين إنذارا واضحا لتايلند يطالبها بسحب قواتها من المنطقة المتنازع عليها من الحدود خلال 24 ساعة "وإلا ستحول قواته القطاع إلى منطقة موت".

أحقية كمبوديا
وجاء الإنذار بعد استقبال سين لوزير الخارجية التايلندي الذي تعتبر بلاده المنطقة البالغة مساحتها أقل من خمسة كيلومترات مربعة منطقة متنازعا عليها رغم أن محكمة العدل الدولية قضت عام 1962 بأحقية كمبوديا بها.

وتفجر النزاع مؤخرا عندما انتقدت جماعات معارضة تريد الإطاحة بالحكومة التايلندية قيام هذه الحكومة بدعم مساعي كمبوديا إدراج معبد برياه فيهيار على قائمة التراث العالمي من جانب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

ووقع اشتباك قصير بين الجانبين في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول الجاري أدى إلى إصابة جندي كمبودي وجنديين تايلنديين، كما أصيب جنديان آخران من تايلند قبل أيام في انفجار لغم أرضي بنفس المنطقة.

المصدر : وكالات