باراك وليفني في اجتماع للحكومة الإسرائيلية في الـ21 من الشهر الماضي (الأوروبية-أرشيف)

وقع حزبا كاديما والعمل في إسرائيل اتفاقا بالأحرف الأولى لتشكيل ائتلاف تقوده وزيرة الخارجية تسيبي ليفني.

وأعلن عن الاتفاق المبدئي بعد جلسة مفاوضات استمرت 19 ساعة, في خطوة من شأنها أن تؤسس لتحالف بين كاديما الذي يملك 29 مقعدا في الكنيست وحزب العمل الذي يملك 19 مقعدا.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الاتفاق يعطي رئيس حزب العمل إيهود باراك تأثيرا أكبر في القرارات والمفاوضات مع الفلسطينيين والسوريين, ونقلت عن مساعد له قوله إن الحكومة لن تتخذ قرارات دون دعمه وموافقته.

ويعزز الاتفاق –الذي يحتاج لموافقة هيئات الحزبين- احتمال تشكيل تحالف جديد في الكنيست تقوده ليفني التي قد تصبح ثاني رئيسة وزراء في تاريخ إسرائيل.

إسرائيلي يوزع قبل انتخابات في 2006 منشورا لشاس الذي يدعو لعدم التفاوض على القدس (الفرنسية-أرشيف)
توزيع الحقائب
غير أن الحزبين لم يتفقا بعد على الحقائب التي ستؤول إلى حزب العمل، كما قالت الإذاعة العامة الإسرائيلية, وما زالت ليفني تحتاج -لتستطيع قيادة حكومة تحالف- لدعم حزبين صغيرين على الأقل.

وتلتقي ليفني بعد نهاية عطلة عيد المظال (سوكوت) اليهودي قادة حزب شاس اليميني الديني الذي يملك 12 مقعدا في الكنيست، وحزب ميريتس اليساري وحزب المتقاعدين اللذين يملكان معا ثلاثة وثمانية مقاعد على التوالي.

حزب مؤثر
وشاس حزب مؤثر في التحالف الذي يقوده أولمرت, وهو يطالب بزيادة علاوات الأطفال وبوعد ألا تتفاوض الحكومة على القدس التي يريد المفاوضون الفلسطينيون جزءها الشرقي عاصمة لدولة فلسطين المستقبلية.

وتعهد حزبا كاديما والعمل بأن يواصلا مع الفلسطينيين مفاوضات السلام التي أطلقها مؤتمر أنابوليس قبل نحو 11 شهرا, ولم تحقق أي تقدم يذكر.

وتولت ليفني الشهر الماضي رئاسة كاديما بعد انتخابات داخل الحزب اشترطها حزب العمل الصيف الماضي لألاّ يطلب حل الكنيست, وقد كلفها الرئيس شيمون بيريز تشكيل حكومة بعد استقالة رئيس الوزراء إيهود أولمرت الذي تواجهه تهم فساد ولا يقود الحكومة حاليا إلا بصفتها حكومة تصريف أعمال.

وينص التكليف الرئاسي على أن تشكل ليفنني حكومة قبل أوائل الشهر المقبل, وإذا لم تنجح قد تُنظَّم انتخابات مبكرة, تقول استطلاعات إن حزب الليكود اليميني الذي يقوده بنيامين نتنياهو مرشح للفوز بها.

المصدر : وكالات