منطقة أوراكزاي شهدت مقتل وجرح العشرات في غضون يومين (رويترز)

لقي أكثر من خمسين مسلحا مصرعهم في اشتباكات مع قوات الأمن بمناطق القبائل الباكستانية شمالي غرب البلاد, بعد يوم من مقتل نحو خمسة بينهم أجانب بقصف جوي يعتقد أنه أميركي في وزيرستان.

وقالت مصادر عسكرية إن 27 مسلحا من بينهم "قائدان مهمان" قتلوا في اشتباكات مع القوات الحكومية بمنطقة أوراكزاي القبلية.
 
وأفاد بيان رسمي أن من بين القتلى عشرة انتحاريين سقطوا خلال نفس المواجهات. كما ذكر شهود عيان أن 15 مدنيا أصيبوا أيضا بجروح.
 
وجاءت تلك المعارك بعد يومين من هجوم انتحاري بسيارة ملغومة بنفس المنطقة شن على اجتماع مجلس قبلي, وأدى إلى مصرع مائة شخص حسب ما أورده التليفزيون الرسمي.

يُذكر أن أوراكزاي أكثر المناطق القبلية الباكستانية السبع التي تتمتع بحكم شبه ذاتي هدوءا، وعلى عكس المناطق القبلية الأخرى لا تشترك مع أفغانستان في أي حدود بصورة مباشرة.
 
وفي عملية أخرى, صرح مسؤول أمني بأن نحو 25 مسلحا قتلوا أيضا اليوم في هجوم شنته قوات الأمن مدعومة بالمروحيات المقاتلة والمدفعية الثقيلة في منطقة باجور القبلية.
 
القصف الجوي في وزيرستان سبب أضرارا مادية كبيرة (الفرنسية)
غارة أميركية
وجاءت تلك الاشتباكات، فيما سقط عدد من القتلى والجرحى بينهم أجانب في قصف جوي يعتقد أنه أميركي استهدف منزلا بأطراف مدينة ميرانشاه بوزيرستان القبلية المحاذية لأفغانستان.

وتفاوتت أعداد القتلى جراء هذه الغارة -وفق المصادر الأمنية والاستخبارتية- بين ثلاثة وأربعة وخمسة أشخاص بينهم أجانب لم يتم التحقق من هوياتهم أو أعدادهم.

وطبقا لرواية سكان المنطقة ومصادر استخبارتية، أطلقت طائرة تجسس بدون طيار يعتقد أنها أميركية صاروخين على المنزل المستهدف بفارق دقيقة واحدة فدمرته.

ويُعد ذلك هو الهجوم الثاني من نوعه في غضون أيام على نفس المنطقة، إذ قتل تسعة أشخاص -بينهم أجانب- في قصف وقع الخميس الماضي حسب مسؤولين أمنيين. وقد نفى سكان محليون للجزيرة وقوع قتلى أجانب مؤكدين أن القتلى من المدنيين, وأن القصف تسبب أيضا في إحداث دمار كبير.

المصدر : وكالات