الانتخابات قد لا تمكن أي حزب من تشكيل الحكومة منفردا (رويترز)

بدأ الناخبون في ليتوانيا التصويت في انتخابات عامة لاختيار نواب البرلمان بالتزامن مع استفتاء بشأن مصير محطة إجنالينا النووية التي ترجع إلى الحقبة السوفياتية.

ويختار الناخبون 141 نائبا للبرلمان, في انتخابات تخيم عليها أزمة اقتصادية ونسبة تضخم عالية مع مخاوف من روسيا بسبب صراعها مع جورجيا بشأن أوسيتيا الجنوبية.

وتجرى الانتخابات وسط توقعات بعدم تمكن أي من الأحزاب الرئيسية من تحقيق الأغلبية أو الانفراد بتشكيل الحكومة.

وتحكم ليتوانيا حاليا حكومة ائتلافية لوسط اليسار مؤلفة من أربعة أحزاب يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

أما الحزب الديمقراطي المسيحي اتحاد الوطن الأم الذي يمثل وسط اليمين فيأمل الوصول للسلطة إلا أن الحزب الاشتراكي يبدو الأوفر حظا طبقا لاستطلاعات الرأي.

كما يسعى الرئيس السابق رولانداس باكساس الذي جرت مساءلته وأقيل من منصبه لأن يستفيد من الانتخابات ويعود للساحة السياسية بعد تبرئة ساحته.

وسيتم انتخاب 71 عضوا من خلال التمثيل النسبي عبر القوائم الوطنية للأحزاب بينما يتم التنافس بين المرشحين الآخرين للفوز بالمقاعد من خلال الفوز بالأغلبية المطلقة في الدوائر الانتخابية المحلية.

ونظرا لصعوبة الفوز بما يزيد على نسبة 50% من الأصوات في انتخابات يخوضها 17 حزبا تتم عادة الدعوة إلى جولة إعادة من المقرر أن تعقد بعد أسبوعين.

ويتعين على أي حزب الفوز بنسبة 5% على الأقل من الأصوات حتى يكون له الحق في الفوز بمقاعد في البرلمان من خلال التمثيل النسبي. ومن المتوقع أن تعلن النتائج الأولية للانتخابات في الساعات الأولى من صباح غد الاثنين.

وفيما يتعلق بالاستفتاء الذي يتزامن مع الانتخابات, يتعين على الناخبين التصويت بشأن تمديد العمل بمحطة نووية ترجع إلى الحقبة السوفياتية ويوجد بها مفاعل مثل تشرنوبيل.

ويخشى الليتوانيون من نقص في الطاقة وزيادة الاعتماد على واردات الطاقة الروسية, في حالة توقف المحطة.

وكانت ليتوانيا وافقت على إغلاق محطة إجنالينا في عام 2009 كجزء من اتفاق انضمامها للاتحاد الأوروبي عام 2004، ومن غير المرجح أن يبدأ تشغيل البديل الذي يتم إنشاؤه بالتعاون مع إستونيا ولاتفيا وبولندا قبل عام 2015.

المصدر : وكالات