شاحنة تابعة للأمم المتحدة تستعد للتوجه إلى المنطقة العازلة بين إثيوبيا وإريتريا
(الفرنسية-أرشيف)

أكدت مصادر إثيوبية رسمية أن قوات الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة الحدود مع إريتريا ستنسحب من الأراضي الإثيوبية بشكل كامل مع نهاية الشهر الجاري تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي في يوليو/تموز الماضي بإنهاء مهامها.
 
جاء ذلك في بيان رسمي أصدرته وزارة الخارجية الإثيوبية السبت قالت فيه إن باقي أفراد قوات الأمم المتحدة (يونمي) سيغادرون مواقعهم على الحدود بين إثيوبيا وإريتريا بعد ثلاثة أسابيع بينما سيبقى الموظفون المدنيون لفترة أطول.
 
وأضاف البيان أن القوات الدولية بدأت في الأسابيع الأخيرة بتفكيك مواقعها ونقل معداتها بما فيها 320 ناقلة جند تابعة لها، لافتا النظر إلى أن الكتيبة الأردنية والكينية والهندية غادرت إثيوبيا في أغسطس/آب الماضي، وتبعتها الوحدة الجوية من الأورغواي مطلع الشهر الجاري، على أن تنهي الوحدة الهندية سحب ما تبقى من عناصرها في اليومين المقبلين.
 
وأوضح البيان الإثيوبي أن جميع التجهيزات والمعدات التابعة لهذه القوات نقلت إلى جيبوتي مشيرا إلى أنه لم يتقرر بعد تفاصيل إعادة نشر مروحية وطائرتي نقل من طراز "أنتونوف" ومعدات أخرى غير عسكرية.
 
ويأتي سحب قوات الأمم المتحدة من إثيوبيا تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي الصادر في يوليو/تموز الماضي الذي أنهى التفويض الممنوح لهذه القوات عام ألفين لمنع تجدد المعارك بين إثيوبيا وإريتريا بسبب خلافات حدودية.
 
وكانت القوة الدولية المؤلفة من 1700 جندي من دول مختلفة سحبت عناصرها من إريتريا بشكل كامل بعد أن منعت الحكومة تزويد القوات بالوقود في فبراير/شباط الماضي.
 
يشار إلى أن إثيوبيا قبلت بترسيم الحدود الذي قامت به الأمم المتحدة وأعطى منطقة بادمي لإريتريا لكنها دعت لإجراء تعديلات في تنفيذ الترسيم الجديد للحدود بعد استشارة السكان المحليين.
 
وكان البلدان خاضا حربا شرسة في الفترة ما بين عامي 1998-2000 وأسفرت عن مقتل ثمانين ألف شخص من الجانبين.

المصدر : الفرنسية