رئيس وزراء البيرو يتوسط أعضاء حكومته المستقيلة (رويترز)
قبل الرئيس البيروفي آلان غارسيا استقالة الحكومة التي يرأسها جورج ديل كاستيو الجمعة إثر اكتشاف قضية فساد تورطت فيها شركة  نفطية نرويجية.

وأعلن ديل كاستيو في مقر الحكومة البيروفية أن الرئيس قبل الاستقالات التي قدمناها الخميس وسيعمل على تشكيل حكومة جديدة.

وكان وزير الطاقة والمناجم خوان فالديفيا قد استقال الاثنين من منصبه غداة قرار غارسيا إقالة موظف كبير في شركة النفط الحكومية وقبوله استقالة رئيس الشركة سيزار غوتيريز.
 
وكان الرئيس اليميني آلان غارسيا  قد صرح الأحد بأنه يريد أن يتحرك بسرعة حتى لا يؤخذ على الحكومة تورطها في أي قضية فساد.

وكشفت هذه الفضيحة التي تورط فيها على ما يبدو عدد كبير من المسؤولين شبكة  تلفزيونية محلية يوم الأحد.

وبثت الشبكة تسجيلا صوتيا لمسؤول كبير مكلف الاستثمارات النفطية وهو يتحدث إلى رومولو ليون أليغريا الناشط الذي يتمتع بنفوذ كبير في الحزب الحكومي ووزير الزراعة السابق في حكومة غارسيا الأولى (1985-1990) عن عائدات كبيرة من العملية الجيدة التي جرت.
 
ويبدو أن الشخصين اللذين تورطا في هذه القضية مارسا ضغوطا لتتمكن الشركة النرويجية من الحصول على عقد للتنقيب في خمسة مواقع.

وفازت شركة نفطية نرويجية في العاشر من سبتمبر/أيلول الماضي بعقد يتعلق بالتنقيب عن النفط في خمسة مواقع في الهضبة القارية البيروفية ومنطقة أخرى بجنوب غرب البلاد، وقال رئيس الدولة إنه لن يوقع العقد.

المصدر : وكالات