عمليات متزايدة استهدفت عناصر الشرطة الأفغانية مؤخرا (رويترز-أرشيف)

قتل ضابط استخبارات أفغاني وأصيب ثلاثة آخرون من عناصر الشرطة في تفجير بخوست في شرق أفغانستان.

ونقلت رويترز عن مسؤول محلي لم تسمه أن هجوما انتحاريا وقع في منطقة بعك على بعد حوالي 150 كيلومترا شرق العاصمة الأفغانية كابل, مشيرا إلى أن المفجر الانتحاري كان مترجلا.

يشار إلى أن حركة طالبان توعدت بتكثيف الهجمات في أفغانستان هذا العام في حملة لإسقاط الحكومة وطرد القوات الأجنبية التي تدعمها.
ويعد عام 2008 هو الأكثر دموية منذ الإطاحة بطالبان عام 2001, مما دفع الحكومة الأفغانية إلى بحث الدخول في محادثات مع الحركة كما تقول رويترز.

وضع القوات الكندية في أفغانستان ألقى بظلال على حملة هاربر الانتخابية (رويترز)
القوات الكندية
على صعيد آخر اعترف تقرير حكومي في كندا بأن تكلفة مهمة القوات الكندية في أفغانستان قد ترتفع عام 2011 لتصل ما يعادل 15.7 مليار دولار أميركي.

وقدر مسؤول الموازنة بالبرلمان الكندي كيفين باغ قيمة النفقات الكندية بنحو 147 مليون دولار أميركي شهريا, منذ بدء مهمة القوات الكندية في أفغانستان عام 2001. وكلفت المهمة حتى الآن نحو 9.1 مليارات دولار, فضلا عن مقتل مائة جندي.

وقد اعتمدت تقديرات باغ على فرضية بقاء عدد القوات الكندية في أفغانستان عند وضعه الحالي وهو 2500 جندي ينتشرون في قندهار.

وكان الجيش الكندي قد أعلن الصيف الماضي أن عدد القوات سيزيد بنحو 350 جنديا مع نشر مروحيات قتالية وعربات عسكرية العام المقبل.

وتحدث مسؤول الموازنة أيضا عن صعوبة تحديد التكلفة النهائية, مشيرا في هذا الصدد إلى عمليات رعاية للجرحى الأفغان. وذكر باغ أن هذا المبلغ لا يشمل النفقات التي كان الجيش سينفقها حتى لو لم يذهب إلى أفغانستان.

ويتوقع أن تلقي مهمة القوات الكندية في أفغانستان بظلالها على الحملة التي يقودها رئيس الوزراء ستيفن هاربر قبل الانتخابات المقررة في 14 أكتوبر/تشرين الأول الحالي. وقد اعترف هاربر بارتفاع تكلفة مهمة أفغانستان, لكنه أشار إلى أن بلاده تؤدي عملا مهما, قائلا "لسنا وحدنا الذين ننفق أموالا".

من جهته اتهم الزعيم الليبرالي ستيفن ديون رئيس الوزراء بمحاولة إخفاء التكلفة الحقيقية للحرب, وقال إن هاربر فشل مرة أخرى في أن يكون شفافا.

المصدر : وكالات