فرنسا ترفض المشاركة بتمويل طائرات أواكس في أفغانستان
آخر تحديث: 2008/10/1 الساعة 20:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/1 الساعة 20:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/2 هـ

فرنسا ترفض المشاركة بتمويل طائرات أواكس في أفغانستان

جنود فرنسيون في منطقة شرق العاصمة الأفغانية كابل (الفرنسية-أرشيف)

رفضت فرنسا المشاركة في تمويل طائرات للإنذار المبكر تابعة لحلف شمال الأطلسي الناتو لمراقبة المجال الجوي في أفغانستان.
 
وقال مسؤول فرنسي إن المراقبة الجوية مهمة، لكن تمويل طائرات أواكس لا يتأتي مع أوجه الصرف الأخرى، مضيفا أن باريس تعطي الأولوية للمسائل الأساسية.
 
وصرح مسؤول آخر بأن فرنسا لديها أسطولها الخاص من طائرات أواكس وترفض المشاركة في تكاليف نشر طائرات من هذا النوع تابعة لحلف الأطلسي (ناتو) منها 17 طائرة متمركزة في جيلنكيرشن (غرب ألمانيا) وتعود إلى مجموعة من 16 دولة.
 
وتقر باريس بأن نشر طائرات أواكس، أمر محبذ لأنه يتيح تحسين تنسيق مهام المراقبة الجوية التي تقوم بها طائرات من دون طيار وتدخل طائرات لدعم القوات البرية بشكل خاص.
 
لكن الفرنسيين يرون أن ذلك غير وارد على رأس أولوياتهم التي تتمثل بالخصوص في إرسال مروحيات وطائرات من دون طيار ووسائل حماية إضافية للجنود في مسرح العمليات.
 
وفي موضوع ذي صلة وافقت الحكومة التشيكية على خطة لوزارة الدفاع لسحب جزء من قواتها في العراق وزيادة القوات في أفغانستان العام المقبل.
 
حامد كرزاي طلب وساطة ملك السعودية لإجراء مفاوضات مع طالبان (الفرنسية-أرشيف)
وقال نائب وزير الدفاع مارتن باتراك أن عدد القوات العاملة تحت قيادة القوة الدولية المساهمة في إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة لقوات حلف شمال الأطلسي سيصل إلى 645 العام المقبل.
 
وساطة سعودية
من جهة أخرى قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إنه طلب وساطة ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز ليسهل إجراء محادثات سلام مع حركة طالبان.
 
وقال في رسالة قرأها أمس أمام قصر الرئاسة في كابل بمناسبة عيد الفطر إنه راسل في العامينِ الأخيرين الملك عبد الله وطلب منه بصفته "زعيما للعالم الإسلامي" المساعدة في تحقيق المصالحة في أفغانستان, ونفى تقارير إعلامية تحدثت عن مفاوضات سرية مع طالبان, لكنه أكد انتقال مبعوثين حكوميين إلى باكستان والسعودية لحل الأزمة.
 
وطلب كرزاي من الملا عمر زعيم حركة طالبان –الذي ينتمي مثله إلى قبائل البشتون- إلقاء السلاح والتوقف عن قتل "إخوانه" ووعده بحمايته إذا حاولت القوات الأجنبية إيذاءه, ووصفه بالأخ والعزيز. 
 
لكن رسالة أخرى بمناسبة العيد للملا عمر -وإن لم تعلق على دعوة كرزاي- لم تشر إلى استعداد طالبان للحوار.
 
ووصف الملا عمر القوات الأجنبية بالمجرمة, وهي في ذلك تستوي مع قوات الحكومة الأفغانية, فالأولى تسرق الثقافة والإيمان والموارد الطبيعية, والثانية تسرق مال الأفغان وكرامتهم وشرفهم, حسب قوله.
المصدر : وكالات