بيت الله محسود متحدثا إلى مجموعة من الصحفيين (رويترز-أرشيف)
 
قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم إنها لا تستطيع تأكيد معلومات مفادها أن زعيم طالبان الباكستانية بيت الله محسود قد مات.
 
وقال قائد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان الجنرال ديفد ماكيرمان "اطلعت على هذه المعلومات، لكنني لا أستطيع تأكيدها"، واصفا محسود (في الثلاثينيات من عمره) بأنه "رجل شرير جدا". ونقلت قنوات تلفزيونية باكستانية أنه توفي ليلا.
 
لكن مسؤولين كبارا في قوات الأمن الباكستانية وقادة في طالبان الباكستانية أكدوا أنه لا يزال حيا، في حين قال مقربون منه وضباط باكستانيون إن محسود يعاني مرضا شديدا وقد يكون غارقا في غيبوبة في مكان ما في مناطق القبائل شمالي غربي باكستان.
 
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية براين ويتمان إن البنتاغون وصلته معلومات تؤكد أن الحالة الصحية لمحسود "ليست جيدة ولم تكن جيدة منذ بعض الوقت". وأضاف أن "هذه المعلومات عن أشخاص مماثلين وعن وضعهم الصحي تكون أحيانا مبالغا فيها".
 
طالبان تنفي
ونفى في وقت سابق مقربون من محسود نبأ مرضه أو وفاته واصفين تلك الأنباء بالدعاية الحكومية ومؤكدين أنه بصحة جيدة. غير أن مساعدا مقربا من قائد طالبان باكستان قال إن محسود كان مريضا قبل بضعة أشهر بمرض السكري وأصيب بحمى التيفوئيد سابقا لكنه الآن بصحة جيدة.
 
وأشار إلى أن محسود كان سيتزوج للمرة الثانية مطلع هذا الأسبوع، معتبرا أن الهدف من نشر شائعات وفاته إضعاف الحركة. غير أن والد الفتاة التي كانت سيتزوجها محسود أبلغ أصدقاء أن صهره في غيبوبة.
 
وكان مراسل الجزيرة في باكستان نقل سابقا عن مصادر أمنية أن محسود قد توفي بعد إصابته بمرض عضال وهو خبر تناقلته وسائل إعلام باكستانية، أشارت إلى وفاته الليلة الماضية.
 
يذكر أن القوات الأميركية المتمركزة في أفغانستان كثفت إطلاق الصواريخ وتنفيذ العمليات البرية في مناطق القبائل الباكستانية رغم اعتراض إسلام آباد.
 
وتبدي الولايات المتحدة اقتناعا بأن طالبان الأفغانية والقاعدة أعادا تنظيم صفوفهما في قواعد خلفية بفضل دعم طالبان الباكستانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات