مقاتلون من جبهة مورو في عمليات تدريب بأحد معسكراتهم جنوبي البلاد
(رويترز-أرشيف)
أعلن متحدث عسكري فلبيني أن اشتباكات عنيفة اندلعت اليوم الأربعاء بين الجيش الحكومي ومقاتلين إسلاميين في جنوب البلاد، تزامنا مع انتهاء شهر رمضان.

وقال المقدم أرنستو توريس إن من وصفهم بالمتمردين شنوا سلسلة من الهجمات على الجيش الحكومي، مشيرا إلى أن "وتيرة الحوادث المسلحة بين الجنود الحكوميين والمجموعات الخارجة عن القانون في تصاعد".

وأشار المتحدث العسكري إلى أن الجيش الحكومي أنهى بالتزامن مع انتهاء رمضان وقفا لإطلاق النار التزمه من جانب واحد يقضي بوقف القصف المدفعي والغارات الجوية ضد مقاتلى جبهة مورو الإسلامية التي تقاتل من أجل إنشاء وطن للأقلية المسلمة في جنوب الفلبين، وأضاف المتحدث "سنعود إلى قواعد الاشتباك التي كانت سارية قبل رمضان".

وفي إحدى البلدات جنوبي منطقة مندناو تعرضت مجموعة من الصحفيين كانت تحقق في عمليات إحراق للمنازل هناك إلى إطلاق نار من قبل مقاتلين من جبهة مورو، وأفلت الصحفيون من الحادث دون أن يصابوا بأذى، غير أن إطارات سيارتهم تعرضت لأضرار.

وفي بلدة ميدساياب جنوبي البلاد اشتبكت دورية عسكرية مع نحو ثلاثين من مقاتلي جبهة مورو الإسلامية لعشر دقائق.

وأكد توريس أن الجيش الحكومي لم يتكبد أي خسائر بشرية أثناء الاشتباك، في حين عثر على ثلاث بنادق خلفها المتمردون، مرجحا سقوط قتلى من المسلحين الإسلاميين في تلك الاشتباكات.

المصدر : الفرنسية