رئيس الاتحاد الأفريقي يبحث مع كيباكي حل الأزمة الكينية
آخر تحديث: 2008/1/10 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/10 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/3 هـ

رئيس الاتحاد الأفريقي يبحث مع كيباكي حل الأزمة الكينية

جون كوفور (يسار) دعا القادة الكينيين للتوافق على حل سلمي (رويترز)

التقي الرئيس الغاني رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي جون كوفور الرئيس الكيني مواي كيباكي في نيروبي، في محاولة للتوصل لحل للأزمة التي نشأت في البلاد عقب إعلان فوز الأخير بانتخابات الرئاسة.

وعقب المحادثات، قال مكتب الرئيس الكيني في بيان إن كيباكي أكد لكوفور أنه بدأ حوارا لإنهاء الأزمة.

وقد توجه كوفور للاجتماع مع زعيم المعارضة رايلا أودينغا الذي يرفض إعادة انتخاب كيباكي، ويتهمه بارتكاب عمليات تزوير.

رايلا أودينغا وصف دعوة المشاركة في الحكومة بأنها مزحة (رويترز)
كما يلتقي الرجل بوقت لاحق في نيروبي مع جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية، لبحث سبل حل الأزمة في كينيا.

الفرصة متاحة
في غضون ذلك قال كيباكي إن الحكومة التي لم يكتمل تشكيلها بعد، لا تزال مفتوحة أمام أعضاء حزب منافسه أودينغا.

وأضاف في بيان أنه من المقرر أن تأتي التشكيلة نتيجة حوار بناء يضم جميع الأطراف، مشيرا إلى أنه ما زال ملتزما بالحوار مع جميع الأطراف من أجل التوصل لحل سياسي "للمشكلات الخطيرة التي تواجهها البلاد".

وأعلن كيباكي الثلاثاء تشكيلة جزئية وصفها بأنها حكومة الانفتاح الواسع، وأسند فيها منصب نائب الرئيس ووزير الداخلية إلى كالونزو موسيوكا الذي حل ثالثاً بالانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 27 ديسمبر/كانون الأول.

رفض واحتجاج
وسارع حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية التي يرأسها أودينغا إلى وصفها بأنها "مزحة" مؤكدا أنه لا يعول سوى على وساطة دولية للخروج من الأزمة التي تلت الانتخابات، وأسفرت عن ستمائة قتيل على الأقل و255 ألف نازح.

وقال الأمين العام للحركة أنيانغ "نحن لا نعترف بالرئيس وبالتالي لا نعترف بحكومته.. إذا كان يرفض أن يكون نزيها بهذه الانتخابات، فسيرى من نحن".

وفور الإعلان عن التشكيلة الحكومية اندلعت مظاهرات في نيروبي وغيرها من المدن الكينية، وذُكر أنّ شخصاً قُتل بمدينة كيسومو غرب البلاد التي تمثل مركز ثقل المعارضة.

أزمة إنسانية
يأتي ذلك في حين تتجه الأزمة الإنسانية في البلاد إلى مزيد من التفاقم، في ظل عدم توفير المأوى والمأكل لأكثر من 255 ألف مشرد جراء أعمال العنف.

الصراع على الرئاسة تحول لكارثة إنسانية بكينيا (الفرنسية)
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر الكيني أنتوني ماونغي إن الأزمة لم تنته، وإن أمام عمال الإغاثة طريقا طويلا لتقديم العون للمحتاجين.

وتعمل هيئات إغاثة دولية على نصب الخيام وتوزيع المواد الغذائية والمياه والأغطية على المهجرين الذين يقيم معظمهم بالعراء وسط الأحوال الجوية الباردة، بعد أن أحرقت منازلهم.

لكن هذه الهيئات تشكو من أن استمرار أعمال العنف وإغلاق الطرقات يعيق وصول المساعدات الإنسانية خصوصا غرب البلاد.

وشهدت عمليات توزيع الغداء والملابس بالمناطق الأكثر تضررا من أعمال العنف تدافعا وفوضى، حيث قام العديد من الرجال بتسلق شاحنات الإغاثة ورمي موادها إلى الحشود التي أحاطت بالشاحنات.

المصدر : الجزيرة + وكالات