زرداري تعهد بالمضي في مكافحة ما سماه التهديد الإسلامي في باكستان (رويترز)

شكك  آصف علي زرداري زوج رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو بوقوف تنظيم القاعدة وراء اغتيالها الشهر الماضي, فيما جدد حزب الشعب الذي كانت تتزعمه الدعوة لتحقيق دولي في الحادث.
 
وقال زرداري إن القاعدة "لم يكن مرشحا ضدنا في الانتخابات" مشيرا إلى أن التنظيم "نفى" أيضا أن يكون وراء عملية الاغتيال، وتساءل "لم علينا أن نصدق الحكومة وليس القاعدة؟".
 
وأكد الرجل في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أن حزب الشعب سيواصل كفاحه لما سماه "التهديد الإسلامي" الذي كانت بوتو تعهدت سابقا "بالقضاء عليه".
 
وفي رده على أنباء تحدثت عن احتمال حصول تدخل أميركي بمنطقة القبائل لمواجهة القاعدة وطالبان, أشار زرداري إلى أن زوجته ألمحت إلى أنها ستوافق على عملية كهذه لو كانت في السلطة.
 
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد قالت الأحد إن الحكومة الأميركية تبحث توسيع سلطات وكالة الاستخبارات المركزية والجيش لتمكينهما من القيام بعمليات سرية أكبر بكثير في باكستان لمواجهة من تسميهم الإرهابيين.

أما الحكومة فذكرت على لسان المتحدث باسم الخارجية محمد صديق أن "موقف باكستان في الحرب على الإرهاب كان واضحا جدا، وهو أن أي عمل على التراب الباكستاني لن تقوم به إلا القوات وأجهزة الأمن الباكستانية".
 
تحقيق دولي
تغطية خاصة
وجاءت تلك المواقف, فيما أعلن حزب الشعب أنه إذا شكل حكومة بعد الانتخابات المقررة الشهر المقبل, فسيدعو لتحقيق دولي في حادث اغتيال زعيمته.

كما عبر الحزب عن شكوك عميقة بشأن دوافع وهوية قتلة بوتو الذين هاجموها بالرصاص، وبتفجير قنبلة في ختام تجمع انتخابي حاشد بمدينة روالبندي يوم 27 ديسمبر/كانون الأول المنصرم.

ونقلت محطة (سي بي أس نيوز) السبت الماضي عن رئيس البلاد برويز مشرف تسليمه باحتمال أن يكون مسلح قد أطلق النار على رئيسة حزب الشعب الراحلة.

وأنحت الحكومة باللائمة على تنظيم القاعدة وحركة طالبان، وقالت في بادئ الأمر إن بوتو قتلت عندما أدى التفجير الانتحاري إلى ارتطام رأسها بمقبض في سقف سيارتها.

المصدر : وكالات