وادي سوات يشهد مواجهات منذ نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي (رويترز-أرشيف)
لقي سبعة مدنيين مصارعهم على الأقل جراء سقوط قذائف مدفعية أطلقتها القوات الباكستانية الليلة الماضية على مواقع سكنية بدلا من مواقع مسلحين بوادي سوات شمال غربي البلاد، وفق ما ذكرت تقارير إعلامية محلية.
 
ونقل محطة آج الإخبارية المستقلة عن عمدة المنطقة جعفر خان قوله إن قذائف المدفعية ألحقت أيضا أضرارا بخمسة منازل أيضا بمنطقة كابال في سوات.
 
وأصبح وادي سوات ذو المناظر الجذابة ساحة قتال منذ أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد أن دفع الرئيس برويز مشرف بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة لمواجهة نحو خمسة آلاف مسلح من أتباع زعيم حركة تطبيق الشريعة المحمدية مولانا فضل الله.
 
ورغم إعلان الجيش الباكستاني مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي قتل أكثر من ثلاثمائة مسلح وتطهير معظم أرجاء المنطقة من أتباع مولانا فضل الله فإن المسلحين مازالوا يشنون هجمات على غرار حرب العصابات، وعمليات تفجير انتحارية ضد القوات الأمنية.
 
مواجهات طائفية
في تطور آخر نقل مراسل الجزيرة بإسلام آباد عن مصادر بحركة طالبان الباكستانية بزعامة بيعت الله محسود مقتل عشرة من مقاتليها باشتباكات خاضتها لأول مرة، في إطار المواجهات الطائفية بمنطقة كورام إيجنسي القبلية المحاذية للحدود مع أفغانستان التي خلفت عشرات القتلى.
 
وذكرت تلك المصادر أن مئات العائلات هربت من المنطقة إلى ولاية خوست الأفغانية القريبة، مشيرة إلى أن مقاتليها يسيطرون الآن على عدة مناطق في كورام.

المصدر : الجزيرة,الألمانية