كيباكي مستعد لحكومة وحدة وأودينغا يتمسك بإعادة الانتخابات
آخر تحديث: 2008/1/5 الساعة 15:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/5 الساعة 15:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/27 هـ

كيباكي مستعد لحكومة وحدة وأودينغا يتمسك بإعادة الانتخابات

مواي كيباكي أبدى قبولا لإعادة الانتخابات إذا أمرت المحكمة بذلك (رويترز)

التقت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية في العاصمة الكينية نيروبي، الرئيس مواي كيباكي وزعيم المعارضة رايلا أودينغا  في إطار جهود الوساطة لاحتواء الأزمة، وحثت الجانبين على التوصل لتسوية سلمية للانتخابات المتنازع عليها، التي أثارت احتجاجات دامية على مدى الأيام الماضية خلفت مئات القتلى.
 
وقد أبدى الرئيس كيباكي استعداده لتشكيل حكومة وحدة وطنية في إطار الجهود لحل الأزمة الحالية، لكن بيان الحكومة الذي أعلن ذلك لم يعط أي تفسير لأي ترتيبات لتقاسم السلطة.
 
وكانت فريزر التقت أولا أودينغا قبل الرئيس كيباكي، ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن سليم لوني المتحدث باسم زعيم المعارضة قوله إن المحادثات ركزت على سبل إيجاد حل للأزمة، مشيرا إلى أن أودينغا جدد دعوته لإعادة الانتخابات التي جرت في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وفي هذا السياق قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إنه خطط لمهمة فريزر أن تكمل الجهود الدولية لتشجيع الأطراف في كينيا على إيجاد حل سلمي للأزمة.
 
ويعول الكينيون على فريزر في إيجاد أرضية للتفاهم بين الرئيس وزعيم المعارضة الذي يتهم الفريق الرئاسي بتزوير الانتخابات. ولم تحدد بعد المدة التي ستمكثها فريزر في كينيا.
 
وقال مراسل الجزيرة في نيروبي إن هناك تكهنات بأن يقوم الأميركيون بإقناع طرفي النزاع بصيغة معينة للحل، إما بانتخابات مبكرة في سنة أو ستة أشهر أو إقناع زعيم المعارضة بأن يصبح رئيسا للحكومة، وتعديل الدستور لمنح رئيس الوزراء صلاحيات أوسع.
 
وتطالب الحركة الديمقراطية برئاسة أودينغا بإجراء انتخابات رئاسية جديدة في غضون ثلاثة أشهر، وتوسط هيئة معترف بها دوليا، والاتفاق على "ترتيب انتقالي" وليس تشكيل حكومة قبل إجراء انتخابات جديدة.
 
أما كيباكي فقال المتحدث باسمه إنه سيقبل بإعادة الانتخابات إذا أمرت محكمة بذلك.
 
اضطرابات مومباسا
الاضطرابات شردت عشرات الآلاف
(رويترز-أرشيف)
على الصعيد الأمني فرقت الشرطة الكينية بالقوة لليوم الثاني على التوالي متظاهرين نظموا احتجاجا في مدينة مومباسا الساحلية ضد الرئيس كيباكي.
 
وشهدت المدينة أمس موجة من أعمال السلب والنهب، حيث اقتحم عشرات الأشخاص المحال التجارية واستولوا على محتوياتها قبل أن تتدخل الشرطة وتعتقل عددا منهم.
 
وفي السياق قالت سلطة الموانئ الكينية إن ميناء مومباسا شريان الحياة لاقتصادات المنطقة، يكافح لاستيعاب شحنات هائلة تكدست بعد أن عرقلت الاضطرابات النقل البري خارج المدينة.
 
وتعاني مدن كينيا في ظل أزمة الانتخابات الحالية شُحا في المواد الغذائية الأساسية التي تضاعف سعرها.
 
وقد اصطف الآلاف في العاصمة نيروبي -التي تشهد هدوءا نسبيا- في طوابير طويلة طلبا للمساعدات بعد أيام من احتجاجات دامية وأعمال عنف خلفت مئات القتلى و250 ألف مشرد وتركتهم دون طعام وماء.
 
وسارعت الأمم المتحدة اليوم إلى إيصال الطعام إلى مائة ألف شخص يواجهون الموت جوعا بعد هروبهم من أعمال العنف في غربي البلاد. يأتي ذلك في حين استمرّ تدفّق اللاجئين الكينيين إلى الحدود مع أوغندا حيث تجتهد هيئات الإغاثة الدولية لتقديم العون لهم.
 
وقد رفعت السلطات حظر التجول عن كيسومو معقل زعيم المعارضة بعد أيام من فرضه، لكنها أبقت على قوات الشرطة شبه العسكرية المنتشرة بكثافة في المدينة.
المصدر : الجزيرة + وكالات