بوش يحدد أهداف زيارته المقبلة للشرق الأوسط
آخر تحديث: 2008/1/6 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/6 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/28 هـ

بوش يحدد أهداف زيارته المقبلة للشرق الأوسط

بوش: سنساند الديمقراطيين والإصلاحيين في بيروت وبغداد ودمشق وطهران (الفرنسية-أرشيف)

حدد الرئيس الأميركي جورج بوش الأهداف الرئيسية لرحلته المقبلة إلى الشرق الأوسط بأنها ستركز على تشجيع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين واحتواء ما سماها "الطموحات العدائية" لإيران ودعم مسيرة الديمقراطية والإصلاح ومكافحة الإرهاب.

وجاء ذلك في الكلمة الإذاعية الأسبوعية للرئيس بوش الذي شدد في خطابه على أهمية الشرق الأوسط الإستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة على أكثر من صعيد.

  

عملية السلام

ففي الشأن الفلسطيني، أعلن بوش عزمه على حث رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس على إحراز تقدم في محادثات السلام التي استؤنفت في أنابوليس نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 

وأعرب بوش عن تفاؤله في إمكانية تحقيق السلام بين الجانبين مع اعترافه بصعوبة المسألة التي تتطلب -حسب قوله- قرارات، موضحا أنه سيشرح للجانبين أن بلاده معنية بمساعدة كلا الطرفين لتحقيق السلام.

 

وكان لافتا أن بوش لم يعبر في كلمته عن أمله باقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل قبل انتهاء ولايته في يناير/كانون الثاني 2009 وهو الهدف الذي طرح في اجتماع أنابوليس.

 

يشار أيضا إلى أن مساعدي الرئيس بوش استبعدوا أن يقوم هذا الأخير بعقد اجتماع ثلاثي مع أولمرت وعباس أثناء زيارته إسرائيل والأراضي الفلسطينية الأمر الذي أعطى انطباعا بأن دبلوماسية بوش لن تساهم في تحقيق تسوية سلمية بين الطرفين في هذه الفترة.

 

النفوذ الإيراني

وخص بوش في كلمته جزءاً منفردا لإيران مؤكدا أنه سيبحث أثناء زيارته مع قادة الدول التي سيزورها في الشرق الأوسط "أهمية التصدي للطموحات العدائية الإيرانية".

 

وقال بوش إنه سيعمل على طمأنة هذه الدول على التزام أميركا بضمان أمن حلفائها بالمنطقة.

 

وكان بوش صرح في وقت سابق بأنه سيحاول إقناع حلفاء الولايات المتحدة بأن إيران لا تزال تشكل تهديدا جديا حتى بعد نشر تقرير أجهزة الاستخبارات الأميركية في ديسمبر/كانون الأول الفائت والذي جاء فيه أن طهران أوقفت برنامجها النووي العسكري في 2003.

 

الديمقراطية والإصلاح

واستعاد الرئيس بوش مفردات دعم الديمقراطية والإصلاح عندما أشار في كلمته إلى أن الشرق الأوسط يواجه "لحظة حاسمة" في المعركة بين  الإصلاحيين الديمقراطيين ومن سماهم المتطرفين.

 

وقال "سنساند الديمقراطيين والإصلاحيين في بيروت وبغداد ودمشق وطهران" مشددا على وقوف بلاده إلى جانب من "يعملون من أجل بناء مستقبل حرية وعدالة وسلام" في إشارة إلى ما درجت الدبلوماسية الأميركية على تسميتها بقوى الاعتدال العربية.

 

مكافحة الإرهاب

كذلك جدد بوش التزام بلاده بمكافحة ما يسمى الإرهاب مشيرا بأصابع الاتهام إلى من سماهم المتطرفين الذين قاموا بهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 "واغتيال القادة الديمقراطيين من لبنان إلى أفغانستان وباكستان وقتل الأبرياء في السعودية والأردن والعراق".

 

وأضاف أن هذه الجماعات المتطرفة -حسب تعبيره- تسعى للحصول على أسلحة جديدة من أجل مهاجمة الولايات المتحدة مرة أخرى "وقلب الحكومات في الشرق الأوسط وفرض رؤيتها الحاقدة على ملايين الناس".

 

 يشار إلى أن الرئيس الأميركي سيزور في جولته الشرق أوسطية التي ستبدأ في الثامن من الشهر الجاري كلا من إسرائيل والأراضي الفلسطينية والكويت والبحرين والإمارات والسعودية ومصر قبل عودته إلى واشنطن في 16 يناير/كانون الثاني.

المصدر : وكالات