كوريا الشمالية تعهدت بتفكيك يونغبيون قبل نهاية العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قللت الولايات المتحدة من شأن تأخر كوريا الشمالية في كشف تفصيلات برنامجها النووي.
 
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أمس إن بلاده تنتظر إعلانا "في أقرب وقت ممكن" لكنها تأمل ألا تؤثر هذه السرعة على الطابعين الكامل والحقيقي للإعلان".
 
ويأتي هذا التطور معاكسا لموقف البيت الأبيض الذي "شكك" أمس في إعلان كوريا الشمالية بشكل كامل نشاطاتها النووية بعد فشلها في ذلك قبل 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي كما تعهدت به سابقا.
 
وفي نفس السياق كشفت الخارجية الأميركية عن المحطات المقبلة التي سيتوقف فيها كريستوفر هيل كبير المفاوضين الأميركيين مساعد وزيرة الخارجية.
 
وأشارت إلى أنه سيزور هذا الشهر طوكيو وسول وبكين وموسكو ولم تعلن في المقابل أي زيارة مرتقبة إلى بيونغ يانغ أو أي محادثات مع المسؤولين الكوريين الشماليين.
 
تفهم صيني
ومن جهتها اعتبرت الصين أن هذا التأخر مسألة طبيعية موضحة على لسان وزارة الخارجية أن "الوتيرة سريعة في بعض المجالات وبطيئة في أخرى".
 
وقال المتحدث باسم الوزارة في مؤتمر صحفي "إننا نعتقد أن التنفيذ الكامل للالتزمات سيفتح آفاقا واسعة أمام محادثات الأطراف السداسية" بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي.
 
وكانت بيونغ يانغ تعهدت بأن تفكك منشأة يونغبيون النووية بحلول نهاية العام المنصرم مقابل مساعدات في مجال الطاقة والاقتصاد وتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن وطوكيو.
 
وأتمت كوريا الشمالية المرحلة الأولى في يوليو/تموز الماضي عندما أغلقت يونغبيون حيث كانت تنتج مواد نووية تستخدم في تصنيع الأسلحة.
 
ويذكر أنه بموجب اتفاق السداسية فإن كوريا الشمالية ستتلقى مقابل وقف تشغيل منشآت إنتاج البلوتونيوم مليون طن من زيت الوقود الثقيل أو معونة مكافئة, كما ستتحرك الولايات المتحدة أيضا لرفعها من قائمة أميركية للدول المتهمة برعاية الإرهاب, إضافة إلى قروض ومساعدات من البنك الدولي.

المصدر : وكالات