فريق بريطاني في باكستان للتحقيق بمقتل بوتو
آخر تحديث: 2008/1/5 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/5 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/27 هـ

فريق بريطاني في باكستان للتحقيق بمقتل بوتو

التحقيق الباكستاني لم يرض الرئيس مشرف وواشنطن رحبت بالمساعدة البريطانية (الفرنسية)

وصل فريق من الشرطة البريطانية (سكوتلانديارد) إلى باكستان بطلب من إسلام آباد للمساعدة في التحقيق باغتيال زعيمة حزب الشعب بينظير بوتو.
 
ويأمل الرئيس الباكستاني برويز مشرف من خلال المحققين البريطانيين أن يضع حدا لجدل يدور حول مقتل رئيسة الوزراء السابقة. وترى الإدارة الأميركية في المساعدة البريطانية تطورا إيجابيا.

وقال الناطق باسم السفارة البريطانية في إسلام آباد إيدان ليدل إن الفريق وصل لتوفير المساعدة للتحقيق الباكستاني و"بذل ما يمكنهم في هذا المجال".

وقال مصدر في الداخلية الباكستانية رفض الإفصاح عن هويته إن الفريق مكون من خمسة محققين، فيما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن ستة خبراء في مكافحة الإرهاب -الوحدة الشهيرة في الشرطة الجنائية البريطانية- خرجوا من مطار إسلام آباد وصعدوا إلى حافلة صغيرة دون أن يدلوا بأي تصريح.

ويعتقد أن مهمة الفريق البريطاني صعبة بسبب الأخطاء الإجرائية الكثيرة التي ارتكبتها الحكومة وخصوصا التصريحات الإعلامية المتناقضة غداة الاغتيال والتي غذت فرضية المؤامرة وتورط أجهزة الاستخبارات الباكستانية فيما لا يتردد أنصار زعيمة المعارضة السابقة بوصف مشرف بأنه "قاتل".
 
أجوبة باكستانية
واقر مسؤول في الحكومة الباكستانية أن المحققين البريطانيين سيطلبون أسباب الوفاة وتقرير التشريح، وأضاف "نحن لا نملك أجوبة على ذلك"، وأضاف المسؤول بأسف "أعتقد أنه لم يعد هناك شيء كثير يمكن القيام به".

من جهة أخرى يؤمل أنه لا يزال بالإمكان تحديد هوية المنفذين من خلال البقايا البشرية وإعادة تكوين الجراحين لوجه الانتحاري الذي تنشر وسائل الإعلام صورته ومشاهد لمطلقي النار المحتملين ومنفذ الاعتداء التي التقطها هواة فيديو ومصورون.

وكان الرئيس مشرف اقر أمس أنه "ليس راضيا تماما" عن التحقيق الباكستاني الجاري حاليا، لكنه أكد أن الحكومة وأجهزة الاستخبارات لم تحاول إخفاء "أسرار". وأعرب عن استيائه لأن عمال التنظيفات قاموا بتطهير مكان الجريمة بخراطيم المياه بعد عملية الاغتيال.
 
وأكد مشرف -في مؤتمر صحفي- ثقته بأن أولئك العمال لم يفعلوا ذلك بنية إخفاء أسرار وأن "أجهزة الاستخبارات لم تأمرهم بإخفاء أسرار".
"
طالبت جماعة يهودية الأمم المتحدة بأن تناقش رسميا قضية التفجيرات الانتحارية

"

وفي وقت سابق أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن مباركة واشنطن جهود السلطات البريطانية في التحقيقات، وأبدى استعداد إدارته لتقديم المساعدة في هذا الشأن.
 
وقال "إذا احتاجونا فإننا سنكون سعداء أن نقدم المساعدة لكن سكوتلانديارد أهل لهذه المهمة، ما يهم هو معرفة الحقيقة معرفة ماذا حدث بالضبط؟".

وأثار مقتل بوتو جدلا كبيرا. ورفض آصف علي زرداري زوج بوتو أن يشرح الأطباء جثة زوجته ليلة مقتلها في 27  ديسمبر/كانون الأول.

جماعة يهودية
على صعيد متصل طالبت جماعة يهودية مدافعة عن حقوق الإنسان -في صفحة كاملة نشرت في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية- الأمم المتحدة بأن تناقش رسميا قضية التفجيرات الانتحارية.
 
وتضمن الإعلان الذي نشره مركز سايمون فيسنتال صورة لبوتو تحت عبارة "الإرهاب الانتحاري، ماذا ينتظر العالم حتى يتحرك؟".

وطالب المركز اليهودي المنظمة الدولية بعقد جلسة خاصة لمناقشة هذه القضية وربطها بخطورة احتمالية حصول الانتحاريين على أسلحة الدمار الشامل، وحث الأمم المتحدة على الإعلان أن التفجيرات الانتحارية "جرائم ضد الإنسانية".
المصدر : وكالات