الاتحاد الأفريقي سيدرس دعم قوات السلام والحكومة الانتقالية في الصومال (الفرنسية-أرشيف)

تنطلق اليوم بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا الدورة العاشرة لقمة الاتحاد الأفريقي وتستمر إلى يوم السبت بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ويعد موضوع الأزمة السياسية والأمنية في كينيا والوضع في الصومال وكذا في إقليم دارفور غرب السودان، بالإضافة إلى انتخاب رئيس جديد للمفوضية الأفريقية، أبرز المواضيع المطروحة على جدول أعمال القمة.

ومن المتوقع أيضا أن تثير قضية الرئاسة الدورية للاتحاد خلافات بعد ترشح السودان مجددا للرئاسة، وكان ترشيحه قد رفض عامي 2006 و2007 بسبب الأزمة في دارفور.

وأفاد مصدر دبلوماسي مقرب من الاتحاد الأفريقي أن دول منطقة شرق أفريقيا الأعضاء في الاتحاد استبعدت ترشيح السودان لرئاسة المنظمة، مفضلة عليه تنزانيا، وذلك أثناء اجتماع الثلاثاء في أديس أبابا.

سلام الصومال
وعلى صعيد أزمة الصومال، سيحاول الاتحاد إقناع شركائه والدول الـ53 الأعضاء بتحرك أكبر لدعم قوة السلام والحكومة الانتقالية فيه خلال القمة الأفريقية.

وقال المفوض المكلف بالسلام والأمن في الاتحاد الأفريقي سعيد دجينيت في ختام اجتماع لمجموعة الاتصال الدولية حول الصومال "نريد تعبئة دعم الأسرة الدولية لعملية السلام والحكومة الانتقالية وللانتشار الكامل لقوة الاتحاد الأفريقي في الصومال".

بان كي مون سيشارك في أشغال الدورة العاشرة لقمة الاتحاد الأفريقي (رويترز)
ومن جهتها قالت جنداني فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية "نأمل أن تساعدنا القمة الأفريقية على نشر مزيد من القوات في الصومال"، معتبرة أنه يجب إعطاء فرصة لرئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين بعد تعيينه في هذا المنصب في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007.

ونشر الاتحاد الأفريقي في مارس/ آذار الماضي 1500 جندي أوغندي في مقديشو انضم إليهم أخيرا 1500 جندي بوروندي، وتنص مهمة القوة الأفريقية في الصومال على نشر ثمانية آلاف جندي في هذا البلد.

انتخابات كينيا
وفي موضوع الأزمة السياسية وأعمال العنف في كينيا التي قتل فيها أكثر من 900 شخص وشرد آلاف آخرون، علق مسؤول كبير في مفوضية الاتحاد الأفريقي أن "المسألة الكينية خطيرة ولا يمكننا الموافقة على ما يريد أن يعرضه علينا نظام الرئيس مواي كيباكي".

وقد طالبت المعارضة الكينية بزعامة رايلا أودينغا من الاتحاد عدم إتاحة الفرصة للوفد الكيني والرئيس كيباكي الذي أعلن أنه فاز برئاسة البلاد عقب الانتخابات التي شهدتها البلاد يوم 27 ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، والتي تقول المعارضة إن نتائجها مزورة.

المصدر : وكالات