جولياني وإدواردز ينسحبان والأميركيون يترقبون الثلاثاء الكبير
آخر تحديث: 2008/1/31 الساعة 08:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/31 الساعة 08:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/23 هـ

جولياني وإدواردز ينسحبان والأميركيون يترقبون الثلاثاء الكبير

هيلاري كلينتون تبنت شعارات إدواردز بشأن الدفاع عن الفقراء (رويترز) 

انسحب رئيس بلدة نيويورك السابق رودولف جولياني من سباق حزبه الجمهوري للرئاسة الأميركية وأعلن دعمه للسيناتور جون ماكين للفوز بترشيح الحزب, وذلك قبل أيام من الانتخابات التمهيدية للحزبين الجمهوري والديمقراطي في أكثر من 22 ولاية فيما يعرف بالثلاثاء الكبير.

وقال جولياني في مكتبة رونالد ريغن الرئاسية في سيمي فالي بولاية كاليفورنيا قبل مناظرة بين المتنافسين الجمهوريين "أعلن اليوم رسميا انسحابي كمترشح لمنصب رئيس الولايات المتحدة". وأضاف أن "جون ماكين هو المرشح الأكثر أهلية لأن يكون قائدا أعلى للولايات المتحدة".

وكان جولياني قد حل ثالثا بفارق كبير خلف ماكين وحاكم ولاية ماساتشوستس السابق ميت رومني في الانتخابات التمهيدية للحزب بولاية فلوريدا يوم الثلاثاء الماضي.

وقد تراجع التأييد لجولياني بشكل مطرد على مدى الشهر الماضي مع تركز الأضواء على منافسيه الجمهوريين.

جولياني اعتبر أن مكين هو المرشح الأكثر أهلية (رويترز)
الديمقراطيون

من جهة ثانية وفي وقت سابق أمس انسحب المترشح الديمقراطي للبيت الأبيض جون إدواردز تاركا الساحة خالية أمام هيلاري كلينتون وباراك أوباما.

وجاء إعلن ادواردز انسحابه رسميا من المكان الذي بدأ منه السباق في أحد الأحياء الفقيرة في نيو أورليانز حيث قال "قد حان الوقت لانسحابي"، موضحا أنه تحدث مع هيلاري وباراك وأن الاثنين وعداه بالدفاع عن الفقراء.

وكان جون إدواردز قد فشل منذ مطلع يناير/ كانون الثاني الحالي في فرض نفسه أمام منافسيه، وكانت أفضل نتيجة له عندما حل ثانيا في أيوا بينما جاء ثالثا في باقي المنافسات بتأخر كبير عن منافسيه.

يشار إلى أن إدواردز المحامي والسيناتور السابق عن كارولينا الجنوبية والمرشح السابق لمنصب نائب الرئيس في انتخابات 2004 كان يقدم نفسه نائبا عن الطبقات المتوسطة التي يقول إنها "ضحية أوساط رجال الأعمال التي تملي قوانينها على واشنطن".

ومن المنتظر أن تخوض هيلاري كلينتون وباراك أوباما منافسة حامية ولا سيما في كاليفورنيا، أكثر الولايات تعدادا والتي ستجرى فيها الانتخابات التمهيدية للحزبين الجمهوري والديمقراطي الثلاثاء المقبل مع 20 ولاية أخرى.

وخلال الأيام القليلة الماضية بدأت كلينتون وأوباما تبني شعارات حملة جون إدواردز وإظهار تحمس في الدفاع عن الطبقات المتوسطة والفقيرة، مع التشديد على ضرورة رفع الحد الأدنى للرواتب.

رالف نادر سبب إزعاجا متكررا للديمقراطيين (الفرنسية-أرشيف)
رالف نادر

في هذه الأثناء أعلن الناشط رالف نادر الذي اتهمه الديمقراطيون بأنه  كان وراء خسارتهم في الانتخابات الرئاسية عام 2000، أنه بدأ حملة لجس نبض الرأي العام لناحية ترشحه المحتمل للبيت الأبيض.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نادر أنه شكل لجنة استكشافية لتقييم ما إذا كان "سيحصل بما فيه الكفاية على المساهمات والمصادر خصوصا لناحية الطاقم المؤهل" لترشيح نفسه كمستقل في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

كما أعلن أن قراره سيتخذ خلال شهر, مشيرا إلى أنه ينوي ترشيح نفسه بعدما أحبطته برامج المرشحين الرئيسيين في الحزب الديمقراطي باراك أوباما وهيلاري كلينتون.

ويخشى الديمقراطيون مشاركة رالف نادر الذي كان قد ترشح أعوام 1992 و1996 و2000 و2004 حيث يتهمونه بأنه حرم آل غور من الفوز في انتخابات العام 2000 التي فاز فيها جورج بوش بفارق ضئيل جدا.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: