أوباما يريد رأب الصدع بين الغرب والمسلمين (الفرنسية)

قال المترشح الديمقراطي باراك أوباما إنه سيعقد قمة مع الدول الإسلامية في حالة فوزه في انتخابات الرئاسة الأميركية لتحسين صورة الولايات المتحدة أمام العالم بواسطة إجراء نقاش صادق لسد الفجوة التي تزيد اتساعا يوميا بين المسلمين والغرب.
 
وأوضح أوباما في مقابلة مع مجلة باري ماتش الفرنسية "أريد عقب انتخابي عقد قمة مع كل الرؤساء في العالم الإسلامي, وسأطلب منهم الانضمام إلى معركتنا في مكافحة الإرهاب, علينا أيضا أن نصغي إلى مصادر قلقهم".
 
تأتي هذه التصريحات في إطار المنافسة الحامية بين أوباما السيناتور عن ولاية إيلينوي وهيلاري كلينتون السيناتورة عن ولاية نيويورك للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة. وينتظر المترشحون بقلق يوم "الثلاثاء الكبير" الذي سيشهد انتخابات في أكثر من 20 ولاية أميركية.
 
وتظهر استطلاعات الرأي ارتفاع معدلات الكراهية للولايات المتحدة عقب غزو العراق عام 2003, ويقول مركز بيو للأبحاث إن المواقف السلبية من الولايات المتحدة تبلغ أشدها في العالم الاٍسلامي.
 
الجدير بالذكر أن أوباما كذّب في السابق ما أسماها حملة مضادة تؤكد نسبه إلى عائلة مسلمة, وقال إنه يتمسك بمسيحيته وإنه أدى اليمين الدستورية ويده فوق إنجيل العائلة.
 
يشار إلى أن اسم أوباما الأوسط هو حسين, وكان والده وزوج أمه مسلمين, وقضى جزءا من طفولته في إندونيسيا التي يدين أغلبية شعبها بالإسلام, لكنه تلقى تعليمه في مدارس علمانية وكاثوليكية, ويقول إنه لم يذهب قط إلى مدرسة إسلامية.

المصدر : رويترز