التحضيرات جارية لإجراء الانتخابات في باكستان (الفرنسية-أرشيف)
توقعت وزارة الخارجية الأميركية حدوث "بعض التزوير" في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في باكستان يوم 18 فبراير/ شباط المقبل، ودعت كافة الجهات بمن في ذلك المراقبون الدوليون إلى العمل على إجراء اقتراع ذي مصداقية.
 
جاء ذلك على لسان ريتشارد باوتشر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية أثناء جلسة استماع في مجلس النواب الأميركي أمس تتعلق بإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت حكم الرئيس الباكستاني برويز مشرف.
 
وفي هذا السياق قال باوتشر "نحن لا نقبل بالضرورة مستوى معينا من التزوير، ولكن نظرا إلى التاريخ واستنادا إلى التقارير علينا أن نتوقع حدوث بعض التزوير".
 
ونقل الدبلوماسي الأميركي عن مراقبين باكستانيين للانتخابات أن تقارير وردت عن تدخل مسؤولين في الحكومات المحلية لصالح الأحزاب السياسية.
  
واعتبر باوتشر أن لباكستان سجلا من الانتهاكات الانتخابية، لكن واشنطن سعت لمعالجة ذلك عبر دعم بعثات المراقبين وتشكيل فرق للسفارة الأميركية لمراقبة نقاط التنافس الرئيسية والضغط على الحكومة لضمان الشفافية في الانتخابات.
 
وقال مشرف في لندن الجمعة الماضية إن الانتخابات ستكون "حرة نزيهة شفافة وسلمية"، مشيرا إلى أنه قام هو ومسؤولو الانتخابات بإزالة أي قصور في النظام يمكن استغلاله.
 
وكان الرئيس الباكستاني الذي استولى على السلطة في انقلاب أبيض عام 1999، فرض حالة الطوارئ في البلاد قبل أن يعود فيلغيها، وأقال قضاة المحكمة العليا، وفرض قيودا على أجهزة الإعلام واحتجز العديد من محامي المعارضة.
 
وقد تفاقمت المخاوف بشأن استقرار باكستان عقب اغتيال زعيمة حزب الشعب المعارض بينظير بوتو يوم 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي عقب مهرجان انتخابي في مدينة راولبندي المجاورة للعاصمة إسلام آباد ما أدى إلى أعمال عنف وتأجيل الانتخابات أكثر من شهر.

المصدر : وكالات