كرزاي يدعو لتأهيل الجيش بدل تعزيز القوات الأجنبية ببلاده
آخر تحديث: 2008/1/31 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/31 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/24 هـ

كرزاي يدعو لتأهيل الجيش بدل تعزيز القوات الأجنبية ببلاده

الجيش الأفغاني يعد 58 ألف عنصر (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الأفغاني حميد كرزاي اليوم أن تأهيل الجيش والشرطة الأفغانيين أكثر أهمية من تعزيز القوات الأجنبية في أفغانستان، حسب ما أفادت مصادر صحفية.

وقال كرزاي في حديث لصحيفة ألمانية "نحتاج قبل كل شيء إلى مساعدة لإعادة تشكيل قوتنا البشرية وإعادة بناء مؤسساتنا وجيشنا وإدارتنا وقضائنا وغيرها من المؤسسات".

وأضاف كرزاي لصحيفة "داي فيلت" أنه "رغم تحسن الوضع أخيرا فإن قصف حلف شمال الأطلسي (الناتو) والقوات الأميركية مدنيين أفغانا عن طريق الخطأ أمر مؤلم جدا"، مقرا بأن "هذا الخطأ سببه نقص القوات على الأرض"، واعتبر أن "إرسال مزيد من القوات ليس هو الرد الصحيح".

اقرأ أيضا

"
مرور خمس سنوات على حرب أفغانستان
"

وتابع الرئيس الأفغاني "بالنسبة لنا، الحرب لا تجري هنا إنما في مكان آخر.. لذلك علينا أن نركز على المعاقل ومعسكرات التدريب"، مضيفا أن "أفغانستان ليست معقلا، كانت كذلك واستعدنا السيطرة عليها".

وعلى صعيد آخر، وصف كرزاي لقاءه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف بأنه "بناء جدا"، وقال "آمل أن تتخذ باكستان في المستقبل تدابير أكثر حزما وحسما وأن يتوقف استخدام التطرف فيها كأداة سياسية".

وأضاف كرزاي –الذي يندد باستمرار بتسلل مقاتلين من حركة طالبان من المناطق الجبلية في باكستان- "إذا قامت باكستان بخطوة على هذا الصعيد، فإن أفغانستان ستكون مستعدة للقيام بخطوات عدة لمساعدتها".

ويبلغ عدد الجيش الأفغاني 58 ألف عنصر وتسعى السلطات إلى رفعه إلى 70 ألفا. ويتدرب الجيش الأفغاني على أيدي نحو 60 ألفا من القوات الدولية معظمهم يعملون ضمن القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) بقيادة الناتو.

علاقة معقدة

وود أكد دعم إيران مسلحي طالبان (الفرنسية)
وفي سياق متصل، وصف السفير الأميركي لدى كابل ويليام وود علاقة أفغانستان وجارتها الغربية إيران بـ"المعقدة"، مشيرا إلى أنه "ليس من شك في أنها تشكل مصدر السلاح لمقاتلي طالبان".

وفي خطاب أمام نواب البرلمان والدبلوماسيين، قال وود إن "سياسة إيران تجاه أفغانستان ليست واضحة"، مضيفا أن "إيران توفر الدعم لأفغانستان، لكن هل أن هذا دعم أم تأثير عليها؟".

في المقابل أشاد وود –الذي يعتبر من بين أكثر الدبلوماسيين تأثيرا بكابل- بالجار الباكستاني رغم وصفه العلاقة بينه وبين أفغانستان بالمعقدة أيضا.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية