جولياني سيعلن في وقت لاحق تأييده لجون ماكين (الفرنسية)

قالت وسائل إعلام أميركية إن عمدة نيويورك السابق رودولف جولياني سيعلن انسحابه من السباق الرئاسي لينضم إلى حملة جون ماكين.

وقالت مجلة تايم على موقعها الإلكتروني وشبكة التلفزيون "أن بي سي" إن جولياني سيعلن في وقت لاحق اليوم في كاليفورنيا دعمه للسيناتور عن أريزونا جون ماكين، الذي فاز بالاقتراع التمهيدي في فلوريدا أمام منافسه ميت رومني.

وقال جولياني لأنصاره المجتمعين في أورلاندو في فلوريدا (جنوب شرق) "سنواصل نشاطنا في الحملة، لا يمكننا أن ننتصر دائما، لكن يمكننا أن نفعل ما هو صحيح"، دون أن يكشف إستراتيجيته المقبلة.

وكان ماكين قد أشاد في كلمته أمام مؤيديه في ميامي بجولياني الذي وصفه بأنه "صديقه منذ زمن طويل".

ويعد هذا الفوز ثالث انتصار كبير بعد نيوهامبشير وكارولينا الجنوبية يحققه ماكين في عملية اختيار مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو ما يعطي قوة دافعة لمسعاه لأن يصبح مرشح الحزب.

ويؤكد الانتصار وضع ماكين مترشحا مفضلا بين مترشحي الحزب الجمهوري قبل أسبوع من "الثلاثاء الكبير" الذي تجري فيه الانتخابات التمهيدية في أكثر من 20 ولاية. وتكتسب فلوريدا -رابع أكبر ولاية أميركية- أهمية كبيرة بسبب ثقلها الانتخابي وتنوع سكانها، مما يؤهلها -في نظر مراقبين- لتكون ولاية الحسم في طريق الانتخابات التمهيدية.

وستمثل فلوريدا بـ57 مندوبا في مؤتمر الحزب الجمهوري. وكان من المفترض أن تمثل بـ114 مندوبا ولكن قيادة الحزب عاقبت السلطات المحلية في الحزب بسبب خلاف معها بشأن موعد الانتخابات.

وقد حظي ماكين بأصوات الناخبين الأكبر سنا، في حين صوّت لصالح رومني الناخبون متوسطو الأعمار. وبينما جاءت معظم أصوات حاكم أركنسو السابق مايك هاكابي من المتدينين البيض، استمد رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني قوته الانتخابية من الجاليات اللاتينية.

كلينتون تواجه منافسة قوية من باراك أوباما (رويترز-أرشيف)
ودية الديمقراطيين
أما على صعيد مترشحي الحزب الديمقراطي، فلا تزال المنافسة محتدمة بين السيناتور باراك أوباما وسيدة البيت الأبيض السابقة هيلاري كلينتون، رغم عدم وجود انتخابات لحزبهما في فلوريدا بسبب اعتراض الحزب على ما أسماه تجاوزات تتعلق بتنظيم الولاية للعملية الانتخابية.

لكن أوباما من جهته أكد أن علاقاته "ودية جدا" مع منافسته كلينتون وذلك بعد نشر صور ظهر فيها وكأنه يرفض مصافحتها.

وأظهرت صور بثها التلفزيون أوباما وهو يدير ظهره لكلينتون أثناء اقترابها من السيناتور إدوارد كينيدي الذي كان يجلس بالقرب منه لمصافحته كما ظهر وكأنه رفض مصافحتها.

وأكد أوباما أن الأمر مجرد مصادفة بحتة حيث كان بدا وكأنه يدير ظهره، ولكنه في الواقع كان يرد على سؤال للسيناتورة كلير ماكاسكيل التي كانت تجلس بالقرب منه.

المصدر : وكالات