تشاد تجدد الاتهام للسودان وتقصف مواقع المتمردين
آخر تحديث: 2008/1/31 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/31 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/24 هـ

تشاد تجدد الاتهام للسودان وتقصف مواقع المتمردين

فصائل معارضة تتوقع هجوما بريا للقوات التشادية على مواقعها (الفرنسية-أرشيف) 

اتهمت الحكومة التشادية أمس السودان مرة أخرى بـ"إعطاء الأوامر" إلى المتمردين التشاديين المتمركزين في دارفور لاجتياز الحدود ومهاجمة مواقع القوات الحكومية التشادية.
 
وقالت الحكومة التشادية في بيان "في 28 يناير/كانون الثاني أمر السودان، مرة جديدة، مرتزقته (المتمردين التشاديين المتمركزين في السودان المجاور) بعبور الحدود الوطنية لمهاجمة مواقع قوات الدفاع والأمن" التشادية.
 
واعتبرت الحكومة التشادية أنها "في حالة دفاع مشروع عن النفس وتحتفظ بحقها في ممارسة حقها بالملاحقة".
 
قصف جوي
وجاءت هذه الاتهامات في وقت أعلنت فيه مصادر متطابقة قصف الطيران التشادي مواقع للمتمردين المناهضين للرئيس إدريس ديبي في شرقي البلاد.
 
ونقلت مصادر صحفية عن أباكار توليمي -الأمين العام لحركة اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية- تأكيداته أن الطيران التشادي قصف مواقع الحركة قرب الحدود السودانية، مشيرا إلى أن الدفاعات الجوية الأرضية ردت على الطائرات المغيرة.
 
وتوقع توليمي أن تقوم القوات الحكومية بهجوم بري على مواقع الفصائل المعارضة التي شكلت تحالفا معارضا للرئيس ديبي في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
من جانبه أكد مصدر عسكري تشادي عمليات القصف، موضحا أنها بدأت مساء أمس في منطقة تبعد 15 كلم عن الحدود السودانية التي عبرها المتمردون في وقت سابق على حد قوله.
 
وتعتبر هذه المواجهات هي الأولى بين المتمردين والجيش التشادي منذ بداية ديسمبر/كانون الأول.
 
قوات أوروبية
القوات الأوروبية بالمنطقة ستكون منفصلة عن الجنود الفرنسيين (الفرنسية-أرشيف)
ومن جهة أخرى حذر الفريق بات ناش قائد قوات الاتحاد الأوروبي المزمع نشرها في تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى الجماعات المتمردة في المنطقة من مغبة التعرض لجنوده، مؤكدا أن قواته لن تتردد في إطلاق النار على أي جهة تحاول مهاجمتها.
 
وتأتي تصريحات القائد العسكري الإيرلندي عقب التهديدات التي أطلقتها بعض الفصائل المتمردة في تشاد بشن هجمات على القوات الأوروبية المقرر نشرها شرقي البلاد، لا سيما أن العمود الفقري لهذه القوات يتألف من وحدات فرنسية تعتبر حكومتها من أشد المؤيدين لنظام الرئيس إدريس ديبي.
 
وبخصوص تلك القوات التي سيبدأ نشرها في تشاد وأفريقيا الوسطى في مارس/آذار المقبل، أوضح الفريق ناش أن هذه القوات ستكون منفصلة كليا عن ألف وخمسمائة جندي فرنسي منتشرين حاليا في تلك الدولتين بناء على طلب حكومتيهما.
 
وكان من المقرر أن تكون هذه القوات جاهزة من الناحية العملية لتولي مهمتها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
غير أن المهمة أجلت إلى مايو/أيار المقبل بسبب النقص في العتاد والأفراد الناتج عن تلكؤ دول الاتحاد الأوروبي بتوفير التجهيزات اللازمة، لا سيما المروحيات وطائرات النقل والوحدات الطبية.
المصدر : الفرنسية