أولمرت يتسلم اليوم تقرير فينوغراد
آخر تحديث: 2008/1/30 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/30 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/23 هـ

أولمرت يتسلم اليوم تقرير فينوغراد

قبيل صدور تقرير فينوغراد تلقى أولمرت دعما من الحاخام عوفاديا يوسف (الفرنسية)

يتسلم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بعد ظهر اليوم التقرير النهائي للجنة التحقيق الحكومية برئاسة القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد حول طريقة إدارة الحرب على لبنان صيف العام 2006.

وسيتلقى رئيس الوزراء في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (15:00 بتوقيت غرينتش) نسخة من التقرير على أن يتم الإعلان في مؤتمر صحفي بعد ساعة من ذلك عن أبرز ما جاء فيه.

ويركز التقرير على قرار رئيس الوزراء شن هجوم بري في جنوب لبنان أدى إلى مقتل 33 عسكريا إسرائيليا قبل 60 ساعة فقط على اتفاق وقف الأعمال الحربية الذي جرى التوصل إليه بإشراف الأمم المتحدة.

وكانت الحرب، التي شنتها إسرائيل يوم 12 يوليو/تموز 2006 بعد أسر اثنين من جنودها من قبل مقاتلي حزب الله, قد أدت إلى مقتل نحو 1191 لبنانيا معظمهم مدنيون مقابل 159 إسرائيليا غالبيتهم عسكريون.

التقرير النهائي يركز على الساعات الستين للحرب التي قتل فيها 33 عسكريا إسرائيليا(الفرنسية-إرشيف)
التقرير المرحلي
وتصدر اللجنة تقريرها النهائي هذا بعد ثمانية أشهر على تقرير مرحلي حملت فيه رئيس الوزراء وقادة آخرين مسؤولية "الإخفاقات الخطيرة" في الحرب.

وكانت اللجنة حملت أولمرت ووزير الدفاع آنذاك عمير بيرتس والرئيس السابق لهيئة الأركان الجنرال دان حالوتس مسؤولية هذه الإخفاقات. وقدم حالوتس وبيرتس استقالتيهما، في حين لا يزال أولمرت في السلطة رغم تراجع شعبيته إلى أدنى مستوياتها.

ولا يتوقع أن يدعو التقرير أولمرت إلى الاستقالة بشكل مباشر. لكن مصدرا قريبا من اللجنة قال إنه "سيكون قاس بالدرجة نفسها للتقرير السابق" حسب تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان أولمرت قد خضع لضغوط كي يقدم استقالته بعد صدور التقرير المرحلي في أبريل/نيسان الماضي، مع العلم أنه كرر أيضا في الأيام الأخيرة اعتزامه البقاء في السلطة.

وقد تلقى رئيس الوزراء أمس الثلاثاء مباركة الحاخام عوفاديا يوسف الزعيم الروحي لحزب شاس الديني المتطرف أبرز الأحزاب المشاركة أيضا في الائتلاف الحكومي، والذي اتصل به للتعبير عن دعمه له.

باراك والضغوط
في المقابل يتوقع انسحاب حليف أولمرت في الائتلاف زعيم حزب العمل إيهود باراك من الحكومة التي يشغل منصب وزير الدفاع فيها على ضوء ما سيرد في التقرير الجديد.

باراك قال إنه سيقوم بما يراه صحيحا بعد قراءة التقرير (رويترز)
وفي حال استقالة باراك سينفرط عقد الائتلاف الذي يضم 67 نائبا بينهم 19 من حزب العمل في الكنيست الذي يتألف من 120 مقعدا.

وكان باراك قد أعلن حديثا أنه بعد قراءة التقرير سيتصرف وفق ما يراه صحيحا ويخدم مصلحة إسرائيل.

وأشار استطلاع للرأي نشرت القناة العاشرة الخاصة نتائجه أمس أن 58% من الإسرائيليين يرون أن على أولمرت الاستقالة إذا جاء التقرير "قاسيا"، في حين يرى 23% أن عليه البقاء في منصبه مهما كانت نتائج التقرير.

ويخطط سياسيون معارضون وأقارب 159 إسرائيليا قتلوا في الحرب غالبيتهم من الجنود لتنظيم مظاهرات في وقت لاحق من هذا الأسبوع، يأمل خصوم أولمرت أنها قد تدفعه للخروج من السلطة.

المصدر : وكالات