مشرف يرفض اتهام الأمن بقتل بوتو وبوش يثني عليه
آخر تحديث: 2008/1/4 الساعة 01:34 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/4 الساعة 01:34 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/26 هـ

مشرف يرفض اتهام الأمن بقتل بوتو وبوش يثني عليه

المعارضة دعت مشرف إلى الاستقالة لتفادي انزلاق البلاد نحو حرب أهلية (الفرنسية)

رفض الرئيس الباكستاني برويز مشرف أي تلميح إلى أن أجهزة أمنية وقفت وراء اغتيال زعيمة حزب الشعب المعارض بينظير بوتو.
 
وقال إنه تم تحذير بوتو من تهديدات وإن السلطات غير مسؤولة عن الخلل الأمني الذي أسفر عن مقتلها في هجوم انتحاري بقنبلة وإطلاق للرصاص في روالبندي في 27 من الشهر الماضي.
 
وأضاف مشرف في مؤتمر صحفي بإسلام آباد الخميس أن زعيما مرتبطا بتنظيم القاعدة يدعى بيت الله محسود ويتخذ من منطقة الحدود الأفغانية مقرا له يقف وراء أغلب التفجيرات الانتحارية الأخيرة فضلا عن الهجوم على بوتو.
 
ورد مشرف على مطالب زعماء المعارضة له بالتنحي لأنه -حسب رأيهم- بات مصدر عدم استقرار، بالقول إن بوتو تجاهلت تحذيرات بشأن خطر عقد اجتماع في روالبندي, وأن الإجراءات الأمنية كانت مشددة للغاية في المكان حيث نشر أكثر من ألف شرطي وقناصة من الشرطة فوق أسطح المباني فضلا عن مجموعات متحركة حول بوتو.
 
وقتلت بوتو عندما أطلت من سقف سيارتها المصفحة المتحرك للتلويح لأنصارها خارج مقر التجمع الحاشد لدى مغادرتها ولم يصب أي من مرافقيها الذين كانوا داخل السيارة بأذى.
 
وذكر مشرف أن الجيش وقوات الأمن سيساعدان في إجراء انتخابات حرة ونزيهة وسلمية, لكنه قال إن الزعماء السياسيين الآخرين يواجهون تهديدات أيضا. وقد أرجئت الانتخابات العامة ستة أسابيع حتى 18 فبراير/شباط المقبل.
 
وقال إنه غير راض كليا عن التحقيق في مقتل بوتو وأعرب عن أمله في أن توفر الشرطة البريطانية التي ستساعد في التحقيقات خبرة فنية. وأضاف أن صورا فوتوغرافية وتسجيلات فيديو جديدة لحادث الاغتيال بدأت تظهر.
 
يشار إلى أن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أبلغ السلطات الباكستانية أن باريس مستعدة للمساعدة في التحقيق بشأن اغتيال بوتو خلال زيارته لباكستان خلال اليومين الماضيين.


 
حليف أميركا
و
حكومة مشرف متهمة بالتواطئ في اغتيال بوتو (الفرنسية)
في واشنطن قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن مشرف حليف للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب وقال إنه يجب أن يعمل مع الفائز في الانتخابات الشهر القادم.
 
وأوضح بوش في مقابلة مع وكالة رويترز أن الرئيس الباكستاني كان قويا في حربه على الإرهاب، وأوفى بتعهده بالتخلي عن منصبه في قيادة الجيش وإجراء انتخابات.
 
وأضاف بوش أن الهجوم على بوتو يحمل بصمات القاعدة, لكنه أحجم عن إصدار حكم حتى تظهر الحقائق. وقال "من مصلحة العالم مساعدة باكستان على التعافي من هذا الحادث المروع وأن تكون لديها ديمقراطية قوية، وهذا تحديدا هو موقف الإدارة الأميركية".
 
من جهتها اعتبرت "مجموعة الأزمات الدولية" أن على الرئيس الباكستاني أن يترك الحكم حتى تستعيد بلاده شيئا من الاستقرار بعد اغتيال بوتو. واعتبر فرع المجموعة الآسيوي في تقرير أن مشرف الذي تولى السلطة في انقلاب عام 1999، "لم يعد وربما لم يكن أبدا عنصر استقرار".
المصدر : وكالات