عبد الرحمن شلقم سيتباحث مع رايس في الإصلاح السياسي بليبيا (الفرنسية-أرشيف)

يجري وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم مباحثات في واشنطن مع نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس في أول زيارة لوزير خارجية ليبي للولايات المتحدة منذ أكثر من 40 عاما.

ويتوقع أن تتناول مباحثات رايس وشلقم الذي وصل أمس الأول إلى واشنطن العلاقات بين البلدين وعددا من القضايا الإقليمية والدولية.

وأعربت رايس الشهر الماضي عن أملها بزيارة ليبيا لتأكيد التطبيع بين البلدين.

ومن المنتظر أن تطلب رايس من نظيرها الليبي الإفراج عن السجناء السياسيين ومتابعة الإصلاح الديمقراطي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك "ثمة كثير من الأمور التي يتعين القيام بها حتى تحترم الحريات الأساسية في ليبيا".

وتوقع أن تتحدث رايس عن "أهمية المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والديمقراطية في ليبيا بما في ذلك الإفراج عن المنشقين السياسيين".

وأضاف ماكورماك أن مباحثات رايس وشلقم ستتناول "برنامج عمل مجلس الأمن خلال الشهر المقبل والسنوات المقبلة".

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين ليبيا والولايات المتحدة -التي انقطعت عام 1981- قد استؤنفت في 2004 بعد إعلان القذافي تخلي بلاده عن السعي إلى حيازة أسلحة الدمار الشامل.

وأعيد تطبيع العلاقات بين البلدين في 2006 بعد سحب ليبيا من لائحة الدول التي تدعم الإرهاب وتبادل السفراء بين واشنطن وطرابلس.

وانتخبت ليبيا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى جانب بوركينا فاسو وكوستاريكا وكرواتيا وفيتنام أعضاء في المجلس خلال العامين 2008 و2009، بعد أن قررت الولايات المتحدة -التي أحبطت محاولتين سابقتين لطرابلس- عدم الاعتراض عليها هذه المرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات