علي خامنئي: استنئاف العلاقات مع واشنطن يعرض أمننا للخطر (الفرنسية-أرشيف)

اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي إعادة العلاقات بين واشنطن وطهران في الظروف الراهنة تشكل ضررا لمصالح إيران، مشددا على أن بلاده لن تتراجع عن المضي قدما في تطوير برنامجها النووي.

 

وجاءت تصريحات خامنئي في خطاب ألقاه اليوم الخميس في مدينة يزد (وسط إيران) قال فيه إنه لا مصلحة لبلاده في إعادة علاقاتها المقطوعة مع واشنطن منذ العام 1980 في  الظروف الحالية نظرا للشروط التي تضعها الإدارة الأميركية التي وصفها خامنئي بأنها مضرة لإيران.

 

وأضاف خامنئي أن قطع العلاقات مع واشنطن يعتبر من السياسات الأساسية لطهران، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن ذلك لا يعني استمرار هذا الوضع بين الجانبين إلى ما لا نهاية، وأكد أنه سيكون أول المرحبين باستئناف العلاقات مع واشنطن إذا كان ذلك يشكل "فائدة للأمة الإيرانية".

 

بيد أنه عاد ليشدد على أن استئناف العلاقات مع الولايات المتحدة في الظروف الحالية يعرض أمن إيران للخطر "ويوفر الفرصة لعملاء الأمن والجواسيس" بالدخول إلى إيران، معتبرا أن ذلك لا يخدم المصالح الإيرانية.

 

وبشأن الملف النووي قال إن على طهران أن تنتج 20 ألف ميغاوات من الطاقة الكهربائية اعتمادا على التكنولوجيا النووية في السنوات العشرين القادمة، مشددا على أن طهران ماضية في برنامجها النووي رغم الضغوط الدولية.

 

وأوضح خامنئي، الذي يعتبر الحاكم الفعلي لإيران، أن بلاده تعمل حاليا على تخصيب اليورانيوم معتمدة على قواها الذاتية وستقوم ببناء المنشآت النووية، معتبرا أن تراجع إيران عن تخصيب اليورانيوم سيعيدها عدة سنوات إلى الوراء.

 

الجدير بالذكر أن روسيا سلمت إيران حتى الآن شحنتين من الوقود النووي استنادا إلى الاتفاق الموقع بينهما لبناء مفاعل بوشهر جنوبي البلاد القادر على توليد 100 ميغاوات من الكهرباء النووية.

 

يشار إلى أن الإدارة الأميركية اشترطت أن تقوم إيران بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم كخطوة لإطلاق حوار مباشر بين الجانبين، وتسعى في الوقت الراهن لحشد التأييد الدولي داخل مجلس الأمن لفرض مزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية التي تتهمها واشنطن بأنها تتخذ من برنامجها النووي واجهة للحصول على أسلحة التدمير الشامل.

المصدر : وكالات