السلطات أقامت نقاط التفتيش وفرضت حظر التجول في بريتشنار (الأوروبية-أرشيف)

تواصلت الاشتباكات الطائفية المتقطعة في مدينة بريتشنار بمنطقة كورم إيجنسي القبلية شمال غرب باكستان، وسط مساع يقوم بها وجهاء القبائل لإنهاء المواجهات وإعادة الاستقرار للمنطقة وفق بيان للجيش الباكستاني.

وجاء استمرار المعارك بين السنة والشيعة رغم فرض السلطات المحلية حظر التجول على المدينة.
 
وقد تجددت المعارك الأخيرة بين الجانبين هذا الأسبوع، منتهكة هدنة أبرمها الطرفان، عقب اشتباكات دامية خلفت 91 قتيلا على مدى ثلاثة أيام في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
 
وسبق هذه المواجهات اشتباكات اندلعت بين الجانبين في أبريل/ نيسان الماضي عقب هجوم استهدف مسجدا للشيعة وخلف 50 قتيلا.
 
وأدت المعارك الطائفية الأخيرة إلى تشريد نحو 900 عائلة معظمهم من السنة فروا على مدى الأسبوعين الماضيين عبر الحدود إلى ولايتي خوست وباكتيا الأفغانيتين المجاورتين، وفق ما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أفغان.
 
وأشار المسؤولون الأفغان إلى أن معظم الفارين من النساء والأطفال، ومعظمهم لجؤوا إلى منازل أصدقائهم ومعارفهم.
 
وقال حاكم ولاية خوست أرسلا جمال إن ما بين 400 و500 باكستاني لجؤوا إلى ولايته، فيما أشار نائب حاكم ولاية باكتيا عبد الرحمن منغل إلى لجوء نحو 480 عائلة إلى مقاطعات الولاية الحدودية بينهم نحو 30 عائلة أفغانية كانت تعيش في باكستان.
 
اعتقال مسلحين
مسلحون تابعون لحركة تطبيق الشريعة المحمدية في سوات (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر أعلن الجيش الباكستاني اليوم اعتقال 52 مسلحا إسلاميا في وادي سوات شمال غرب البلاد الذي يشهد حركة تمرد يقودها زعيم حركة تطبيق الشريعة المحمدية مولانا فضل الله منذ أشهر.
 
وقال بيان عسكري إن بيان هؤلاء المسلحين اعتقلوا صباح الخميس في منطقة شاكرداره بعد عملية بحث وتفتيش.
 
وتأتي هذه الاعتقالات بعد أيام من هجوم بقنبلة في المنطقة في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي تسبب بمقتل ثمانية أشخاص بينهم عضو في حزب الرابطة الإسلامية الحاكم المؤيد للرئيس برويز مشرف.
 
وأطلق الجيش الباكستاني نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني هجوما واسعا لاستعادة وادي سوات بعد سيطرة الإسلاميين على جزء كبير منه منذ الصيف.
 
وقال الجيش حينها إنه نجح في طرد الإسلاميين وقتل نحو 300 منهم، وإنه أبعد النواة الأساسية للمجموعة التي تأتمر بأوامر مولانا فضل الله، إلى مخبأ أو مخبأين في جبل عال في شمال غرب المنطقة.

المصدر : وكالات