بوش يشدد على سلام الشرق الأوسط ويحذر من ترك العراق
آخر تحديث: 2008/1/29 الساعة 07:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/29 الساعة 07:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/22 هـ

بوش يشدد على سلام الشرق الأوسط ويحذر من ترك العراق

بوش يوجه تهديدات جديدة لإيران (الفرنسية-أرشيف)

شكل إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش سعيه للتوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل نهاية العام الجاري إحدى أبرز نقاط السياسة الخارجية التي تناولها خطابه السنوي بشأن حالة الاتحاد.
 
وقال بوش في هذا الخطاب -الذي يعتبر السابع والأخير قبل نهاية ولايته- "هذا الشهر في رام الله والقدس، أكدت لقادة الطرفين أن الأميركيين سيقومون بكل ما يمكنهم القيام به، كما سأفعل أنا أيضا الشيء نفسه من أجل مساعدتهم على التوصل إلى اتفاق سلام يحدد دولة فلسطينية قبل نهاية العام".
 
وتزامن هذا الموقف مع إعلان بوش أمس في تصريح صحفي أن تحديد دولة فلسطينية سيعطي الرئيس محمود عباس ورئيس حكومة تسيير الأعمال سلام فياض "شيئا ما للناس في غزة والضفة الغربية".
 
خطر الانسحاب
وبخصوص العراق حذر بوش من تعريض التقدم الذي تحقق في العراق للخطر من خلال الإقدام على انسحاب قبل أوانه للقوات الأميركية.
 
وتشير مصادر من الإدارة الأميركية إلى أن بوش ينتظر تقريرا سيرفع إليه في الربيع المقبل قبل أن يتخذ قرارا بشأن عمليات جديدة لسحب قوات من العراق بعد الإعلان عن سحب ثلاثين ألف جندي قبل يوليو/تموز المقبل.
 
وبخصوص النزاع مع إيران هدد بمواجهتها في حال ما اعتبره تهديدها الجنود الأميركيين، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستدافع عن مصالحها ومصالح حلفائها في الخليج.
 
وفي نفس السياق حث بوش طهران مجددا على تعليق أنشطتها النووية الحساسة ووقف ما أسماه القمع الداخلي ودعم الإرهاب في الخارج.
 
ومن جهة أخرى اعترف بأن هناك حاجة إلى إرسال 3200 جندي إضافي من مشاة البحرية إلى أفغانستان للمساعدة في قتال حركة طالبان وتدريب الجيش والشرطة الأفغانيين.

بوش حذر من انسحاب متسرع للقوات الأميركية من العراق (الفرنسية-أرشيف)
اقتصاد
وعلى الصعيد الاقتصادي قال الرئيس الأميركي في الخطاب الذي ألقاه بالكونغرس إن اقتصاد بلاده يواجه حالة من عدم اليقين لكنه متفائل باحتمالات نموه على المدى الطويل.
 
وأضاف "إن اقتصادنا يمر بفترة من عدم اليقين على المدى الطويل يمكن للأميركيين أن يكون لديهم الثقة بشأن نمونا الاقتصادي".
 
وشدد في هذا الإطار على ضرورة تقليل الولايات المتحدة من الاعتماد على النفط قائلا إن "أمننا وازدهارنا وبيئتنا جميعها تقتضي تقليل اعتمادنا على النفط".
 
ودعا أيضا إلى إيجاد اتفاق في مفاوضات دورة الدوحة بشأن تحرير التجارة العالمية "هذا العام".
 
هجرة وبيئة
وعلى صعيد آخر دعا الرئيس الأميركي الكونغرس إلى "إيجاد وسائل إنسانية" لحل وضع ملايين المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة.
 
ولدى تطرقه لأوضاع البيئة دعا لإنشاء صندوق دولي جديد لتشجيع تكنولوجيا الطاقة الجديدة ومكافحة التغير المناخي، مؤكدا تعهد بلاده بتقديم ملياري دولار على مدى الأعوام الثلاثة لذلك.
 
وقال "فلننشئ صندوقا دوليا جديدا للتكنولوجيا النظيفة يساعد الدول النامية مثل الهند والصين على زيادة استخدام مصادر الطاقة النظيفة".
 
وترفض الإدارة الأميركية خطة كيوتو التي تضع حدودا قصوى لانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون قائلة إنها تستثني بشكل غير عادل الدول النامية من خفض انبعاثاتها وقد تلحق ضررا بالاقتصاد الأميركي.
 
للإشارة فإن خطاب بوش هذا يأتي قبل أقل من 12 شهرا من خروجه من البيت الأبيض وهو يعاني تراجعا كبيرا في شعبيته.
المصدر : وكالات