بوش يحذر من انسحاب متسرع من العراق ويهاجم إيران
آخر تحديث: 2008/1/29 الساعة 12:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/29 الساعة 12:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/22 هـ

بوش يحذر من انسحاب متسرع من العراق ويهاجم إيران

بوش ألقى خطابه الأخير في الكونغرس قبل انتهاء ولايته العام الجاري (رويترز)

اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن الحرب على العراق كانت أمرا صعبا لكنه ضروري لأمن بلاده, متعهدا بالعمل مع المجتمع الدولي لمنع إيران من امتلاك قدرات لتطوير أسلحة نووية.
 
وقال الرئيس بوش في خطابه السنوي الأخير حول حال الاتحاد إن أي قرار جديد بخفض عدد القوات الأميركية في العراق مرتبط بالظروف الميدانية وبتوصيات القادة الأميركيين هناك.
 
وأشار إلى أن قائد القوات الأميركية الجنرال ديفد بترايوس "حذر من أن انسحابا متسرعا يمكن أن يؤدي إلى تفكيك قوات الأمن العراقية، واستعادة القاعدة لما فقدته، وتصاعد العنف".
 
وتحدث بوش في خطابه أمام الكونغرس عن تغيير في طبيعة مهمة القوات الأميركية بالعراق خلال العام الجاري, قائلا إن "هدفنا العام الجاري هو الصمود والبناء على المكاسب التي تحققت في 2007, بينما ننتقل إلى المرحلة التالية من إستراتيجيتنا".
 
وأوضح أن قواته في "طور الانتقال من قيادة العمليات إلى الشراكة مع القوات العراقية وعلى الأرجح إلى مهمة الإشراف عليها بهدف حمايتها".
 
وفي الملف الفلسطيني كرر الرئيس الأميركي وعده بقيام دولة فلسطينية قبل نهاية العام الجاري, وقال إن الشعب الفلسطيني انتخب رئيسا يعرف أهمية مكافحة الإرهاب للحصول على دولة، على حد تعبيره. واعتبر أن جهود بلاده لإنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين تشكل جزءا من الحرب على ما يسمى الإرهاب.
 
الرئيس الأميركي ربط خفض قواته في العراق بالظروف الميدانية (رويترز)
هجوم قوي
كما شن هجوما لاذعا على إيران, قائلا إن الولايات المتحدة لن تتراجع عن مواجهة "التطرف" المدعوم إيرانيا في الشرق الأوسط لدى حزب الله بلبنان وحماس في قطاع غزة.
 
وعن الملف النووي وجه رسالة للقادة الإيرانيين بقوله "أوقفوا تخصيب اليورانيوم بطريقة يمكن التحقق منها", مؤكدا أن بلاده ستستمر في عزل طهران حتى تستجيب لمطالب مجلس الأمن بوقف التخصيب. وتعهد في الوقت ذاته بأن واشنطن ستواجه الذين يهددون قواتها، وستقف إلى جانب حلفائها وتدافع عن مصالحها الحيوية في الخليج.
 
أما في أفغانستان فقد اعترف الرئيس الأميركي بأن هناك حاجة إلى إرسال 3200 جندي إضافي من مشاة البحرية إليها للمساعدة في محاربة حركة طالبان وتدريب قوات الجيش والشرطة الأفغانية.
 
ملفات أخرى
وتعهد أيضا بأن الولايات المتحدة مستمرة في حربها على ما يسمى الإرهاب خلال الفترة المتبقية له في البيت الأبيض, قائلا "لقد نقلنا الحرب لأولئك الإرهابيين والمتشددين, وسنبقي على هجومنا وسنستمر في الضغط وسنحقق العدالة على أعداء أميركا".
 

وعلى الصعيد الاقتصادي قال الرئيس إن اقتصاد بلاده يواجه حالة من عدم اليقين لكنه متفائل باحتمالات نموه على المدى الطويل.

 

أما بيئيا فدعا بوش إلى إنشاء صندوق دولي لتشجيع تكنولوجيا الطاقة الجديدة ومكافحة التغير المناخي، مؤكدا تعهد بلاده بتقديم ملياري دولار على مدى ثلاثة أعوام لذلك الغرض.
 
وقال "فلننشئ صندوقا دوليا جديدا للتكنولوجيا النظيفة يساعد الدول النامية مثل الهند والصين على زيادة استخدام مصادر الطاقة النظيفة", داعيا بكين ونيودلهي إلى تقليص انبعاثات الغاز المسببة لارتفاع درجة الحرارة.
المصدر : وكالات