أوباما يسخر من منتقديه ويؤكد دعمه لإسرائيل
آخر تحديث: 2008/1/30 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/30 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/23 هـ

أوباما يسخر من منتقديه ويؤكد دعمه لإسرائيل

باراك أوباما أكد أنه ليبرالي وليس "مسلما متطرفا" كما يزعم منتقدوه (الفرنسية)

سخر المترشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما مما سماها الحملة القذرة لتلطيخ سمعته الليبرالية، ووصفه بأنه مسلم متخف تلقى تعليما متطرفا.

كما أعرب أوباما في مقابلة مع مجموعة من وسائل الإعلام الإسرائيلية عن دعمه الكبير للمواقف الإسرائيلية في محادثات السلام مع الفلسطينيين، وقال إنه يعارض "التطبيق الحرفي" لمبدأ عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، ويشدد على أهمية أن ينشئ الفلسطينيون ما سماه جهازا أمنيا لضمان منع الفصائل الفلسطينية من مهاجمة إسرائيل.

يأتي ذلك في وقت يتعرض الدور المهم الذي يقوم به الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في حملة زوجته المترشحة الديمقراطية هيلاري لانتقادات كثيفة، في وقت يبدو أن إستراتيجيته انقلبت ضدها في ولاية كارولاينا الجنوبية حيث تقدم عليها أوباما بفارق كبير.

واضطرت هيلاري للعب دور محامي الدفاع عن زوجها بعد النتائج المخيبة للآمال التي حققتها السبت في هذه الولاية، وقالت إن زوجها بالغ بعض الشيء في انتقاداته اللاذعة التي وجهها لمنافسها أوباما.

ورفضت هيلاري الاتهامات بشأن احتمال وجود "رئاسة مشتركة" في حال وصولها إلى البيت الأبيض، مؤكدة أنها ستوكل لزوجها مهام في كبرى القضايا العالمية.

المترشحون الجمهوريون واصلوا حملاتهم الدعائية للسباق الرئاسي (الفرنسية)
الثلاثاء الكبير
الصراع الانتخابي بين المترشحين الديمقراطيين يتزامن مع بلوغ المنافسة في حملة الاقتراع الرئاسي الأميركي أوجها على الصعيد الوطني قبل "الثلاثاء الكبير" في الخامس من فبراير/شباط القادم، الذي تصوت فيه أكثر من عشرين ولاية للمترشحين الديمقراطيين أو الجمهوريين.

لكن هذه الانتخابات قد تنتهي بدون إعطاء إشارة واضحة عن الفائز لدى كل من الحزبين بسبب عدم وجود أي مرشح في موقع قوي جدا قبل هذا الاستحقاق.

فمن جانب الجمهوريين تقاسم ثلاثة مرشحين المراحل الست الأولى للسباق. ومن جانب الديمقراطيين فإن هيلاري وأوباما حققا انتصارين لكل منهما.

وهذه النتائج تترجم بعدد المندوبين. فالنتيجة التي تحققت في ولاية ما تتيح تعيين شخصيات تتعهد بدعم هذا المرشح أو ذاك رسميا في مؤتمري الحزبين هذا الصيف.

ومن جهة الجمهوريين، حصل حاكم ماساتشوستس السابق مت رومني على 67 مندوبا حتى الآن، بينما نال السناتور عن أريزونا جون ماكين 38، وحاكم آركنسو السابق مايك هوكابي 26، ورون بول ستة مندوبين ورئيس بلدية نيويورك السابق رودولف جولياني مندوبا واحدا.

ولضمان الحصول على غالبية لدى الجمهوريين، يجب الحصول على 1191 موفدا. وإذا تحققت توقعات استطلاعات الرأي، فإن رئيس بلدية نيويورك السابق رودولف جولياني سيخسر الانتخابات التمهيدية في فلوريدا اليوم الثلاثاء وسيبقى بالتالي مرشحان رئيسيان في السباق.

وفي المقابل، من جانب الديمقراطيين فإن أصوات المندوبين تمنح بحسب قاعدة نسبية. والتقدم الكبير لهيلاري الذي تشير إليه استطلاعات الرأي في العديد من الولايات المشاركة في انتخابات "الثلاثاء الكبير" (بينها نيويورك وكاليفورنيا) قد لا تكون كافية لكي تتمكن السيدة الأميركية الأولى السابقة من تجاوز عتبة أصوات المندوبين الـ2025 اللازمة لضمان الفوز لها.

وتخوض هيلاري من جهة أخرى المنافسة بتأخر طفيف عن منافسها الرئيسي أوباما، حيث نالت حتى الآن أصوات 48 مندوبا مقابل 63 لسناتور إيلينوي و26 لجون إدواردز المرشح الثالث لدى الديمقراطيين.

وتتقدم هيلاري بفارق كبير في عدد "كبار المندوبين" أي الشخصيات التي لها حق التصويت في مؤتمر الحزب -مثل البرلمانيين- لكن هذا التقدم يعتبر نسبيا لأن كبار المندوبين لهم كل الحرية في تغيير ولائهم.

المصدر : وكالات