أكثر من ستة آلاف شخص قتلوا بأعمال عنف في أفغانستان العام الماضي (رويترز-أرشيف)

لقي ثمانية من عناصر حركة طالبان مصرعهم وأصيب ثلاثة ضباط من الجيش في اشتباكات بين الجانبين جنوبي أفغانستان.
 
وقال مسؤول في الشرطة إن القتال الذي وقع في ولاية أرزوغان بدأ منذ السبت الماضي, مشيرا إلى أن السلطات حصلت على جثث القتلى مع أسلحتهم.
 
وحسب إحصائية لوكالة الأسوشيتد برس فإن أكثر من ستة آلاف وخمسمائة شخص معظمهم من المسلحين, لقوا مصرعهم في أعمال عنف في عام 2007، الذي اعتبر الأكثر دموية منذ الإطاحة بحركة طالبان في 2001.
 
وكان جندي تابع لحلف شمال الأطلسي (الناتو) قتل أمس إثر إصابته بالرصاص أثناء القيام بدورية في نورستان شرقي أفغانستان.
 
وبذلك يصل إلى 13 عدد الذي قتلوا من القوات الأجنبية في أفغانستان منذ مطلع السنة، حيث ينتشر نحو أربعين ألف جندي من حلف الأطلسي، وعشرون ألفا من التحالف الدولي المكون في غالبيته من الجنود الأميركيين.
 
دعوة للمصالحة
وفي سياق منفصل دعا البريطاني بادي أشداون الذي تخلى عن ترشيحه لمنصب الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان، إلى مصالحة بين كابل ولندن.
 
وقال أشداون في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن أحد الأسباب التي دفعته للانسحاب من الترشح هو ضرورة استقرار العلاقات بين بريطانيا وأفغانستان.
 
وأقر الدبلوماسي البريطاني الذي عمل قائدا في البوسنة في الفترة من 2002 إلى 2006، بأن التوتر بين بلاده وكابل كان يتعلق بشكل رئيسي بترشيحه لمنصب المبعوث الخاص.
 
وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي فضل تعيين القائد البريطاني في حلف شمال الأطلسي الجنرال جون مكول بدلا من أشداون في المنصب.
 
وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, قال أشداون إن كرزاي يعارض تعيينه "جزئيا بسبب جنسيته وبسبب دور بريطانيا في أفغانستان", وهو ما نفته كابل على لسان وزير خارجيتها رانجين دادفار سبانتا، الذي قال إن اعتراض بلاده مرتبط بـ"الجو المتوتر" الناجم عن دور الممثل الخاص للأمم المتحدة. 

المصدر : وكالات